الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

لنا امام زين الله اطلاع از همه رساب باسمها الله متخنا زيد) (عج) ميسمال مثالي ما هيله مفيد لما ا ننس الله يالها بالعجنك ضيعتها زد و المال في المنيا الصداع رمية استشكال لناعاً مثلمين ما قام به قيد شا حبالله رقيقع بقالها نامهاا قد به حالته انه ملفتني نسمع نصبه الث به بدنه) ميسمال اے کا لينا ببدلقه مهنه الغشيان بان مالتا مهتساع من يما فية نشا ما بعد العيان بيان بينهما ان الحل يبالي

شبرا

وتماز

الأمة

… يستند الخصم الذي لم يكلّفه (أحد أنّ من موجبات النّجاح الاعتدال في المطالب، ويقول عن حزب الأمة الحرّ أنّه سيقابل بالحرمان لشططه في مطالبه، وأنه سيقبر المسألة التّونسية بتطرف بعض زعمائه وجهلهم بالواجب في الطلب، وهو ادّعاء باطل منه، محمول عليه بتعشقه للمركز الذي أضاعه بتلوّنه، والذي سار عليه منذ عرف في المعترك السياسي، فظنّ أنّه بذلك يرجع ما أضاعه أو يحفظ اليسير منه على الأقل، فدخل هذا الباب المتداعي، فعومل والحمد الله ينقيض مرغوبه «والله لا يصلح عمل المفسدين». أوهم العموم بنشرياته، أنّ الدستور الذي هو الأصل في برنامج شيء قبل أوانه، وسابق عن أبانه، وبذلك كان تطرفا، والتطرف من موجبات الحرمان. يقول ذلك وهو يعتقد أنّه طلب لا أعدل منه، أنّ في من اشتكى إليهم من هو معترف بأحقيتنا فيه، وأن سعادة الأمم تتوقف على إيجاده فيهم بصور واضحة وما هو إلا كفالات تحفظ حقوق الضعيف، ونظام يمنع القوي من التّصرّف فيه حسب أهوائه ومشتهياته. فيعرف الأول به حقوقه، ويدرك الثّاني حده في الحكم فيه، وأنّه أنفس ما يصبو إليه الحر من بني الإنسان. يغالطنا (فلاتي) بأن الدستور الذي لا يفسر بغير مجلس يمثل المتساكنين على السواء، ونظام يوقف المتصرفين فيهم عند حد معلوم وواجب محترم محتوم، فسماه تكرّماً أنّه تطرّف في الطلب، وأن الأولى

126