الصحافي المناضل سليمان الجادوي
الجزء ١ · صفحة ١٢٧ورتحال تمايل
رجب اليمين ان الامل
الصادق عند السلطان بمنزلة القميص من ثيابه، وإذا قال ان اليمن الشام يقاف تسالي حول ما حبيباا الموصلية روتينها لجل
تعليميا في ابي
كلمة في الوزارة
(1) جالين الي عاش اللحيدا
سم العليان
لغة واصطلاحا من الفنان هو الهناه فيقال الحق
وضعية والقلم
الوزارة في الاصطلاح السياسي من أسمى الخطط الدولية وأعلاها مرتبة وأهمها اعتبارا وتتفرّع بحسب النّفوذ في الحكم إلى مراتب ودرجات، كما تنقسم من حيث مسؤولية العمل إلى هيئات، وإلى
مجموعها ينصرف ما يراد ويقصد من مدلول لفظ الحكومات. وللتمايز في هيئتها الحكومية، خصّ كلّ وزير بإدارة تضاف له، ويرأس الجمع رئيس يلقب بألقاب تزاد على لقب الوزارة، وتختلف في الدول بحسب الاصطلاحات فيها، كالصدر مثلا في بعض الممالك، أو كبير الوزراء، أو الوزير الأوّل أو الأكبر في غيرها، أو رئيس النظار مثلا .... ذلك من حيث الاصطلاح العرفي، وأما من حيث اللغة، فقد ذكر العلماء في وجه التسمية لها وجوها أربعة منها: أنّه أخذا من المؤازرة التي هي الإعانة المطلقة أو من الوزر، وهو الثّقل تسمية للحامل باسم ما يحمله
سيدي
(1) مثار هذا التحرير هو الخلاف الذي استحكمت حلقاته بين سمو الأمير المقدس محمد الناصر باشا باي وكبير وزرائه لذلك لذلك العهد. وقد طلب إبعاده عنه إبعادا رجوع فيه، وظهر من الوزير التّشدّد، حيث كانت الدوائر السفيرية تحاول إقناع الأمير والرجوع به إلى استكشاف موجبات التكدير في العلائق ورفعها. فكان الفوز لتنفيذ إرادة الأمير رغما عن كل الوسائل التي حقت بالقضية والترجيات التي شملت حتى الرئيس (ميلران) عند زيارة الأمير له في سفارة المرسى في التاريخ. وقد استكتم الموجب المكون لذلك الغضب واستفحاله ولم يستجلي بوجه صريح، غير أن البعض يرجعونه إلى اصطناع المكاتب المجهول المعلن عن سموه رحمه الله تعالى ذلك التصريح المنشور في جريدة (البتي جرنال) الباريسية افتراء وتقولا عن الدستور والدستوريين الخ …
131