الصحافي المناضل سليمان الجادوي
الجزء ١ · صفحة ١٢٦مستشارا معه حيث أنه ذاهب صحبة زميل إلى الاشتراكية بباريس وبيرن ويمدهم هناك برأيه، وفي ضمن ذلك روج روعي ما لا يحسن التصريح به، وبالتالي جاء مخبرا على الوفد أنّه داجن في الطلب. هنا رب سائل يسأل: ما هذا السكوت من أعضاء الحزب الحر وأنصار المسألة التونسيّة، وما بالهم لم يعلنوا بعدهم عنه من أول الأمر، سيما بعد امتناعه من إمضاء العرائض وتستره (بأجنبيته)، وعدم قبوله لرئاسة الوفد الثاني؟ الموائمة منها الأصالة ما هي غير فالجواب هو الفرار من وقوع هاته الرّجة التي تُقرأ في وجهه من عهد قديم وناهيك بمن يستحسن الغرض، ويتعشق سياسة المقيم الراحل الذي قال عنه (بلتي) أنّه يقبله قبل الشروق …
مرشد الأمة عدد 78، 1921
تلقيه
جنيق
بالفيلا
لالتهابية
ستقلاك
كافة مبيعالار افاة الى الطلاق الجوال
130
دالية والأشجالنا الوالعاليها
كان لهم حق
مخالفعالتي كهي
١٢٦ / ١٦٢
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.