الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

شتعال ان تجيب في ملح ليما المقاا لم تسعة انيا تعلله لس کالم ثابت قلعي ما واقعا به راحت بوون لهم اية بالبشمال بما انه بثلة تلهجا بلا زه لفعة معبدا التجارية له ولعقد الله بدقة حلها لم يحنا ولما تاوله المع عشان يحقا يدل زيد نعنع تعلة ملكنا بية ريكلف كمال مطليعة معاليه كامله بامقا منها بافت هالي بخشا يدالهال بن لية با انه البيت نيله صدى عيد الفطرنا الغالى شموع نا ان محمداً وهلعنما منقد مه رضنا منيه النهاب العالم عليم ما قوله ريلها بالبث عام الجائر عن جريدة «الحاضرة»، 1905.12.5 عمال نميال ولعة شمال مشية والمكاب

ecas

وردت لنا القصيدة الآتية في رفع فروض الإخلاص للسدة الملوكية وتهنئة حضرة مولانا العلّية، بعيد الفطر ونعمة العافية، وهي من نظم الأنجب الأديب الفاضل السيد سليمان الجادوي الجربي من أعيان طلبة جامع الزيتونة عمّره الله فألزمنا إدراجها خدمة للأدب، ولركاب الجناب الملوكي العالي، دام ممدوحا بالقلم واللسان مدى الأيام والليالي، وإليك

نصها:

تبلج

صبح

الأمن واليمن واليسر وغادرنا ليل الكآبة والعسر وأقبل من قصر السعادة منبأ ونعم بالأركان في حيرة الفكر إذا ما نمى أن المليك (محمد هو الهادي باشا) قد تعافى من الضر فمن خاشع لله يشكر نعمة ومن قائم بالذكر للمنن الغرّ ولا عجبا فهو العماد أميرنا محط رحال القطر غير ما أمر لقد كان في المأمول أنّ سموه يهلّ على الخضراء في ليلة القدر رحى الأقدار دون ما نبـ تغي فصبر جميل لا يكون بلا أجر على حبّه كلّ الأنام تظافروا وفي كلّ ناد ذكره بالندى يسري

فحالت

أمير حليف العدل فهو شعاره مليك أليف الجود حدث عن البحر تبارك من أولاك أمر عبيده وأيدك بالروح والروح والظفر أيا صاح إن تبغي الملوك وفخرهم وما أودع الله فيهم من السرّ

137