الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

قاعدة العمل له الآنفة الذكر، قد تتخلّف، بل يعطى الوسام سلفا أي للتنشيط على فعل يُترقب، أو مشروع فيه صيتهما الماليال بالمهام وقد يُنعم به على الطبقات من الرّجال كلّ بحسب أهليته. وقد حملته النساء أيضا، ولكن بلا شغف به ولا صبابة له كهيام الرجال بتقليده .. والظاهر أنّ النّساء قد ألفن حمل القلائد وشنشنة الحلي، وجمال عقود الدر والياقوت في الأعناق! الف كالع من بيده للمماا يسمع بقي جمال ويقال أن الأصل في اختراعه يرجع إلى بعض الملوك، كوسام (اللجيون دونور) لنابليون بونبارت والمجيدي العثماني للسلطان عبد المجيد. ويؤثر عن الأوّل أنه قد خصه بالجيش تنشيطا للقواد على الفتح، حيث إنّه كان يحلم بالاستيلاء على ما بين القطبين .. والمجال تصليحه نبه وقد جرت العادة وهنا محلّ الشاهد قبول الرّأي العام لتلك الإنعامات على أربابها بلا إعجاب لسابق علم عنده من حال أولئك وإنّهم المخلصون والعاملون له وعلى استحقاق للجزاء به. أما اليوم وقد لوحظ عليه أعني الرأي العام) برودة عندما شاهد أسماء فردين أو ثلاثة في سلسلة من أصابهم الوابل الأخير من النّياشين .. ! قال الرقبة الجوية ولا يبلغك عن العقلاء إلاّ أحاديث، ألم تسمع أن فلانا أخذ وساما؟ والجواب (تعجبا) فماذا صنع يا ترى حتى استحق هذا الإنعام العظيم؟ فيقول الآخر لأنّه وطني غيور … فربما ناله لتنشيطه على الوطنية، والأسرار الخفية والأعمال الزكيّة واللّفّ والنشر، وعلم طبقات الأرض والميقات والجبر … حتى أدرك أحد المنعمين عنهم ما قرأه في العيون فأخذ يتأوّل ويتمحل الموجب والسبب، ويقول في نفسه قد أظهر السر والشأن هذا النيشان) .. !

جموا على

من

حقل العاع تماع متعجب ن الشيتال ولديها ال

نه هاي هر لما تووري همه ره مرشد الأمة العدد 92، 1922

عية لنا بالهدا رادع واسة أراد ممع كين العالم ليها قيم لما شبه زم لتل كالمجرات والفتن و ابتدا شم نه هتان

136