الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

هب للحرب والدفاع عن الاقتصاديات رجم خصومه بأحجار الأسماء الخمسة، والمقولات العشر، وقذفهم بمجلّدات الطبري، وابن خلدون

وبهذا تنتظم ميزانيته المالية، ولا يخسر سنتيما واحدا من ماضيه ولا حاضره كنهما کنيم قالت للأشيطان ملحمام وبعد فقد كتبت هذه الكلمة على إثر قُبلات لطمتها على وجنتي الشيخ في عيد الفطر، وسأطبع عليهما قبلات أخرى كلّما قابلته، وسأرقب مرشد الأمة لأسبق كلّ إنسان في قراءته، وسأهتف كلّما قرأت مرشد الأمة قائلا: ليحيى أديب جربة!

تحلي بأنها المال العالم

التي توافيه ينه محمود بيرم التونسي والامة ولماذا

انتقاله ليته. «ك جريدة «الشباب»، عدد 9، السنة الأولى، 25

ديسمبر

1936

ولا يقننا نعلم مثلها قليلة قنيته ت كالقه را تنهبنك

لميت عليه فيقض الكليته التي لها امال سليمان الجادوي

مضيفاً بيجياً

المية تستها و نما

بقلم البشير الفورتي تجاتها لحظالم

هو كاتب جريء، تقرأ مقاله فتقول هذا منطق الزمخشري، وكان مقوالاً فأسكته الكاردينال لافيجري، ولجميعنا الأمل في أن يعود قريبا إلى (إرشاده)، وخدمة بلاده، ولكن الخوف كلّ الخوف أن يحوّل غرامه بثمن (البطانية)، دون ما يُنتظر منه من الخدمة العمومية. يا امهات نيا

بد الله المال الا لم تجد أي القمة لها من والى البشير الفورتي الغالي وهي توفال مع السكال الكاتنا بجريدة «التقدم»، العدد الممتاز

ريا ابنة مع اليمن ما انتينا بستنا ويحب أمة شيشا رحمته بطلان فيشا منها عن السنيما الحمدانيه سيبة منه ما ولتعا انقعا الله معنا في لما ا لسفانه رفيع محمد زبه ونجا

144