الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ١٥١

التي تسعى الحكومات المستبدة إلى تثبيتها استعبادا للشعوب، بينما تحرص الحكومات العادلة والحرّة على إعداد الرّجال الناهضين قصد إبلاغهم درجات الرقي المطلوبة. على متطابقة، فقيد وجه أغلب أعضاء فانحطاط المسلمين لم ينشأ إلا بنبذ الاجتهاد، لذلك يُحذر الجادوي من آفة الخمول التي ما أصابت أمة إلا امتدت إليها أعناق الطامعين، أما الاكتفاء بالتذكير بمجد الماضي، والافتخار بالآباء، فهو لا يشفي غليلا، ما دام المسلم لم يمهد السبيل إلى إصلاح حاله الاجتماعي بالسعي

والكدح.

التاخير

ج - تنمية العلوم التطبيقية: تؤكّد «مرشد الأمة» أن أوّل هذه العلوم فائدة للوطن هي الزّراعة، لذلك حثّ المسلمين على تطويرها بتكوين الشركات للمحافظة على الأراضي، وتسهيل بيعها وتداولها بين المسلمين، ولجلب الآلات الزراعية المتطورة، والتعريف بالطرق الفلاحية العصرية، وإرشاد النّاس إلى منافعها حتّى يتعلّق الفلاح بأرضه، فلا يُفرط فيها، متعظاً بقول الشاعر: عام

إذا أَنْتَ لَمْ تَزْرَعُ وأَبْصَرْتَ حَاصِدًا نَدمْتَ على التَّفْرِيطِ فِي زَمَنِ الْبَدْرِ

لها الأمامية بالإمارة الله

ميں ہے

عن: أطروحة الدكتور احميدة النيفر

التونسي «الخطاب الديني في الصحافة التونسية»، (مرقونة)

فطرية في

وخاصة في صلب المدار الجراية ولا احد الصحافة

غني

قيني حال ام هلا ريح لعمال هذه الشة

ودان اليب العام بل حتي ماشيه كسه الغال

1932.29

منصفا

ت لداننا ا منها ع 52293550،

155

Dess