الصحافي المناضل سليمان الجادوي
الجزء ١ · صفحة ١٥٥بية
ها بعد ربما بالشمال من الميلك الله رعب لتهاب نفقه ها مهنا نبيله لما نية المالية به فلم يه علمي لله رية لحين أن السها المصها اية بلصفحة بالفعل من الأب به هم نه قديميه يعلم الله
ع له نه ته لمن التجي ماله اي به شايان
تلفة تبعا له
رثاء الصحفي القدير المال
نيان بداتها وسليمان الجادوي ثال فه لعمال نان
يمة تفيعها من
يهما صعه به مسما رقبلة نوا يستلمها الكامل لأمير الشعراء محمد الشاذلي خزندار نقتعما يه ب تنفها بيتا المنان
متقطني
نند بابا
بة هنا وفقعا عدد
وقلت راثيا أحد الإخوان الأفذاذ من ذوي الغيرة والشرف ومن كبار رجال الصحافة التّونسيّة النّوابغ وجريدته الشهيرة «مرشد الأمة»، ومن المؤسسين معنا للحركة المليّة، وأحد أفراد لجنتنا التنفيذية المكونة من 1322 هـ (1904 م) من كبار رجال التّجارة في سوق اللفة أيضا، ومن خريجي جامع الزيتونة الأقدمين والمناضل عن ذماره، والمجاهدين الأبطال في كل ما يمس العقيدة وحرمة الدين السمح، أخانا سليمان الجادوي، وقد أدركته المنيّة، وهو بمقره بحمام الأنف، يوم الاثنين تاسع عشر صفر الخير، وفي مثله من نوفمبر سنتي 1951/ 1371، ودفن
صبيحة يوم الثلاثاء في مقبرة البلد، تغمده الله بالرحمة والرضوان: سبحانك اللهم أنت المفرَدُ وسَوَاكَ في تكوينه يتعدد في اللانهايةِ كُلُّنا مُتَطَوِّرُ وعَنَاصِرٌ في بعضها تتجدد هذا فُلاَنٌ مِّن فُلانٍ كَائِنٌ أو في فُلان قبل وَضْعِهِ يُوجَدُ نبكي وفينا من بَكَيْنَاهُمْ مَضوا والْبَعْضُ في بَعْضٍ يموتُ ويُولَدُ حثيث هكذا مُسْتَرسلٌ فيه نقومُ وفيه أيضا نَقْعُدُ بَيْتَان فوق ترابها أو تحته في أي بَيْتَيْهَا يَطِيبُ الْمَرْقَدُ طُوبَى لمن زرع الهنا فجنى المنى فَهُنَا الثّنا وهناك ما سَيُخَلَّدُ
کو
159