الصحافي المناضل سليمان الجادوي
الجزء ١ · صفحة ١٥٦هذا «سُلَيْمَانُ» المثالُ لمن سَعَى سَعيَ الْمُوَفَّقِ كُلُّنَا لَهُ يَشْهَدُ في السابقين العاملين لنَهْضَةٍ لَهُ موقفٌ بين الكتائِبِ يُحْمَدُ كَم خَطَّ في الصُّحُفِ الرَّسَائِلُ أَنْجُمَاً في كل نجمة في سمائه مُرْشِدُ مجموعة من غَرَّسه مِسْكِيَّةٌ في كُلِّ سَطْر للحقائقِ مَرْصَدُ
صَانَ العرين
مناضلاً
عن
«الجادوي» وحَسبُ «جربة شخصه
نعم
لاقى الكوارث في سبيل جهاده يجتازها من دون ما يَتَرَدَّدُ حقه فهو الْغَضَفَرُ والعرين المسجد الجزيرة وهو بحر مزيد زان الصحافة والتّجارة صادقًا في المهيعين له السواعد واليد نعم الصحيفة فهي «مرشد أُمَّة» طبق المسمى وهي نعم المورد بيضاء مصداق السريرة لم تُشَب بِمُمَوِّه لولا الحواشي الْعُسجد إنّ الثّمانين التي انصرفت به في المعتقين جواهر تتوقد عدد العقود لسنّه قد فُتَّحَتْ أبوابُ عَدن والتقاه محمد حول الشفيع ونحن صف واحد فنَجَاتُنا في يومها تتأكَّد نم يا موحد مطمئنا ما شدا في حقك الرَّاثي وقال الْمُنْشَدُ في تونس الخضراء ذِكْرُ الجادوي باق، وللتاريخ فيها «الْمُرْشد»
عودة التي
ويتسو
ديوان الخزندريات، الجزء الخامس، مجموعة (أ)
ن الميل للفاً وعمها نينا مع قليقعا سي له بلاية باللعبة
نيا فى
ن امت بالا
هنم به
عات هنية
ية منتجع العامة لله مالها
ممنوع بلية بالك
تتالم ما هذا مهنا تلك العيد
يه
160
به الله شيله اليد
رقمة ان الشيب
رنما رنجة لنهال و نما رومه