الصحافي المناضل سليمان الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٣٣وللجادوي محاور أخرى خصص لها عديد مقالاته في «مرشد الأمة»
من بينها:
-
القضاء الإسلامي في تونس: حذر من تدخل الأجانب في هذا عة لعمال سانتا ب 2
القضاء.
ن المرأة التّونسيّة: عارض آراء قاسم أمين وأكد أن مسألة التخلّي عن الحجاب لا يمكن الأخذ بها إلا في أمة تحكم نفسها بنفسها، أي متحرّرة مستقلة. وأما مسألة تعليم المرأة فهي «مستحبة» لأنها «من المتممات» ولكنّها لا تصح إلا بعد تعليم الرّجل أوّلاً. اليق
ومجمل القول في هذه المقالات أنّها تتميّز بحيوية سجالية أصيلة، غايتها، كما أرادها صاحبها، خدمة الملّة والوطن». وقد أدى الجادوي
هذه الخدمة بوافر الصدق والنّزاهة والشجاعة من القتال ا ومن المفيد أن نقدّم - لمزيد الإلمام بشخصية سليمان الجادوي - شواهد نصيّة أخرى على ما سبق لنا ذكره تتعلّق بردوده على سدنة الأمر الواقع في عصره:
في رده على القائلين بأنّ غاية الاستعمار هي امتلاك الأراضي وحسب، كتب: «إن قوة الممالك قائمة على المصالح التجارية أكثر منها على رغبة امتلاك البلاد لغرض الفتح والاستعباد الصرف، مما يدل على أنه كان موضوعيا في فهمه لدور الاقتصاد في حياة أي شعب يطمح إلى التمدن والرقي ونفع المال
- وفي رده على لويس ماشويل (Louis Machuel) الذي نصبته الحماية مديرا للتعليم، فإذا به مديرا للتّجهيل، كتب: «إنّه يغلق في أوجه أبناء الأهالي أبواب المعرفة، حتّى أنّه لا يوجد في مكتب الصنائع الموسوم باسم رئيس الجمهورية إميل لوبي Emile Loubt)، المعهد الفني الحالي
زي معمابية به
1) مقال حديث مع جريدة التّونسي»، «مرشد الأمة»، العدد 22 سنة 1910. انظر الصفحات 194189 من كتاب «الفوائد … ». (2) مقال «تعليم المرأة ورفع الحجاب»، «مرشد الأمة»، العدد 42 سنة 1911. لم يدرجه الجادوي ضمن منتخب كتابه «الفوائد.
(3) انظر: مقال «الصناعة»، ص 48 من كتاب «الفوائد … »
35