الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٤٤

يع لي إلى القياضة والمقابل ال التكال المعلومة لبدا كمي بوليغا او بيتا تعالى رواة تعليم و الجولة اليه ولد

18 (485).

من مقدمة

طال اسيا جن خيالات کافه

«الفوائد الجمة في منتخبات مرشد الأمة

… ولدت حركة التّطوّر التمديني التي نحن في حلقة من حلقاتها في الشعب التونسي أواخر القرن المنصرم، أي حوالي سنة 1266 هـ (1849 م) بسبب مصلح انتظم في سلك حكمها الاستقلالي المثقل بكوارث الإطلاق، ومصائب الإرهاق، طبق ما أشرنا إليه آنفا، وجريا على قاعدة السنن الكونية من أنّ المصلحين فى الأمم، هم كأصحاب الشرائع السماوية في القيام بإصلاح العائلة البشرية، ومقاومة الفساد الذي يتولّد من الإهمال، وتقادم عهد الإنسان بالتكاليف

دب ناموس الإصلاح في هذا المحيط منذ ذلك التاريخ بدخول رجل الأمة التّونسية، وإن شئت قلت أحد رجال العالم الشرقي الواضعين أساس نهضته الأخيرة، وأعني به الوزير خير الدين باشا بتوليته قسما بوزارة الحرب بالدولة الصادقيّة، ثم تدرّج لوظائف أخرى، كالكمسيون المالي، إلى أن ارتقى لمنصب الوزارة الكبرى سنة 1290 هـ (1874 م) حيث كان رحمه الله تعالى باذلا قصارى وسعه في إدخال النظام التمديني على كيان الدولة المتزعزع بالإطلاق، والمخرب بسوء التصرف الفردي، معلنا قبول الإرشاد وتبادل الآراء المُعينة على النّهوض، ومفسحا مجالا لأخذها وإعطائها حتى كان فراغه من شؤون وظيفه عامرا بالعلماء

46