الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٥٥

والنميمة والخير

ن معلمات لها لبى عيله الا اللي عن الخالدين من الملحم

e

مليات اجمل اسم اعادات القيامة

نا الله أنى يالعالم قطرة قلم العاصمة بالتا العمانية

حمن يه هعف جميلة.

كان

كثر التساؤل عن أسباب الاعوجاج، ودواعي الانحطاط، وتقاعس الهمم التي ضربت سرادقها بسواحل أبناء الحنفية المستقيمة، واشتد التنازل والتقاول في دواعي الانحطاط، فخلط أقوام، وخليط آخرون، وجعلوا الدين ذريعة لذلك بزعمهم، ومرمى الاستهزاء والتمشدق في أنديتهم، ونسبوا المتمسكين به إلى الجمود والتّهوّر وأبعدوهم عن إدراك معنى التصديق والتّصوّر ولنأت بجملة مما يتقوّله أهل التمدن الحاضر المارقون مع ردعهم بلسان الحقيقة، والرد عليهم بأصول الطريقة الجاهلين بها لكي ينتبهوا من سكرات أضاليلهم، وينتهوا عن تخطيط أفانينهم، فنقول:

ادعى أولئك أنّ السبب الوحيد فيما ذكر، هو عدم موافقة الشريعة السمحاء للمدنية الحاضرة، وانطباق أصولها على قواعد العمران ودواعي الهيئة الاجتماعية، فقالوا: «متى يستقيم الظل والعود أعوج»، واستدلوا على ذلك بالخرافات، وقبيح العادات وحالة الوقت الحاضر، وقاسوا عليه الزمن الغابر وسوّدوا وجه الحقيقة بغشاوة التمويه والتلبيس، وذهبوا بذلك مذاهب التضليل والتدليس، وما علموا أن الأراجيف وإن أخذت بأفئدة الذين يتبعون ما تشابه منه ابتغاء تأويله، وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم لا تأخذ بأفئدة الذين فتح الله عليهم بأنوار معارفه، وأطلعهم على كنوز مخبيات دقائقه وحقائقه فشربوا من عذب، مشربها، وقدّروا الشريعة حق قدرها، ونبذوا وراء

59