الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٦٨

كلها و بالمنيا الليل والليجا مول 12 تيل حال نگاه

يقول

استصل

وبانيان

يقطر المجلاء ولي ال مني بها اللها عال

فشال اس مال وعلا

الصناعة

من ذا الواحد تماما

لمنيا

نويه الى معولها مخلق

الكلمر اية عليوام حينها اهم فعال

الصناعة مادة العمران، وقوام الحياة، وروح الألفة والاتحاد، والحاجة القصوى التي ربطت بني الإنسان بعضهم ببعض الناس على تغطية فهي اللباس للكاسي والمبيت للساكن والمهاد للقاعد، والمطية للراكب، والسياج للمدنية والعدّة للجيش بل كل مرافق الحياة والقوة الحقيقية للأمم، والسلاح الذي به الفوز والظفر لمن مرنت يده على

استعماله واستخدامه، والهزيمة والفشل لمن قصر في ذلك أو تهاون. ومن قال إن الإنسان مدني بالطبع، فقد اعترف معنا بأنه صانع بالطبع، لأنّ حاجته لأبناء جنسه في مطالبه وشؤونه هي البرهان على هذه القضية، وما هي في الحقيقة إلا حاجته إلى صنائعهم وأنواع حرفهم التي لا يستقل بالقيام بها. فالصناعة إذن من الضروريات التي لا يستغني عنها الإنسان بحال، ولا يتسنّى له الحياة بدونها، وهذه الخاصة تختلف درجات لزومها باختلاف الأمم وتفاوتهم في الهمجيّة والمدنيّة وما بين ذلك، فالهمج وأهل البداوة إنّما يحتاجون إلى البسائط من الصنائع من أمثال الغزل، والحياكة والخياطة والفلاحة من غير علاج كثير في الصنع، وبدون احتياج إلى الإتقان والإحكام. فأما ما لا يخرج من القوّة إلى الفعل، ويظهر من الخفاء إلى العيان إلا بإعمال الفكر وإعنات الذهن من الصناعة المستجادة، فلا حاجة لهم به. إذ أنهم لا يعملون الا لما) وكلما ارتقى الإنسان في شؤونه ازدادت حاجته إلى الصناعة

72