الصحافي المناضل سليمان الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٧كفي وجانها، فصلا جينا اله الا الله انه في بيقي والله اصطلاح الأمريعة الانتهاء بها إلى أسمى الدرجات، بل كان الرجل تراكم الدرناها له في الانتظار العليا ان هايتي الطائر الكنه ليجابل محنة مهام الأفيال
في سبيل تظم المطواة ليلا واسما. او معنا تنال ثالثا. ثلها المتعلما المؤلف ما انطلاقة مرمة الاحمالة يلاوي
التقني الا من بسم الله الرحمن الرحيم
والأطار
شترخ
انا فعلا قهضنا لهذا
ني أنا العلاج يخ يتها
elliste the looks fell
Jo. Cal the ille as eve koky
له بالمعنية بمعتسما وليح انية
بقلم الدكتور فرحات الجعبيري
ة لعلما
منوف
المعاالحديق
شهدت البلاد التونسية في النصف الأول من القرن العشرين، وهي تئن تحت وطأة الاستعمار الفرنسي أحداثا جليلة أذكت في عديد من رجالاتها روح الوطنية الصادقة، وقد عبر عنها كلّ منهم بمسلكه الخاص، فأثمرت بعد حين تحرّر البلاد والعباد. ومن بين هؤلاء الأعلام المناضل الصحافي الشيخ سليمان الجادوي (1871–1951)، الذي أبى الأستاذ الجيلاني ابن الحاج يحي - كما عودنا - الـ إلا أن يُميط اللثام عن سيرة هذا الرجل، ونضاله المستميت من أجل تحرير البلاد، وإصلاح أحوالها السياسية والدينية والعلمية
بمقامه
بھال
والاقتصادية … عن طريق الكلمة النافعة، فقام بذلك أحسن قيام. إنّها السلطة الرابعة، إنّها الصحافة المكتوبة: «إنّها أنجع دواء لصداع التأخر، وجراثيم الانحطاط، وأكبر رادع للفراعنة الطغاة … بها تنهض الأمم إلى شامخ القمم .... على حد تعبير «الجادوي». لقد أصدر الرّجل ثلاث جرائد ظلّت تقارع الزمن بقدر المستطاع طيلة نصف قرن، وهذا ليس بالأمر الهين في كلّ زمان سما «المرشد»، «مرشد الأمة»، «أبو نواس»
:
7