الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٨١

الفصل العاشر إن كان لسانهه كان لبيبيله ومهينة لجة كا تتعا لا يثني عزائمكم عن مقاصدكم عويل العرب ولا يأخذكم الحنان الإنساني بهم، فإن في ذلك الطامة الكبرى على مستقبلكم وما أتيتم لأجله من بلاد الآباء والأجداد من الحصول على الرفاهية، والثّروة، وسعة الرّزق ورغد العيش والتهيمن وإن عمّ الخراب غيركم، وحلّ العذاب بسواكم، وإيّاكم ثمّ إيّاكم من فهم كلمة سياسة التشريك، وسدوا آذانكم دائما عن سماعها ولو أذن بها في عاصمة الجمهورية المؤذون أو دقت بمنارات الكنائس بها النواقيس ميقة ملك به رقما قيبلها ماما المنوال لها ربيع لنا ولفعل معاية نبغي له تلك مهلهلة الفصل الحادي عشر ضل العجمي العدة مالك الله يتحتم عليكم معاشر الأتباع الأعزّاء تكثير الجرائد الكنيسية، وإسعافها بكلّ مساعدة، لأنّي أراها هي الوسيلة الوحيدة لمعاكسة من سموا أنفسهم اشتراكيين وتضليل الحكومة عن محجّة الإنصاف والأخذ بآرائهم السقيمة القاضية بمشاركة هؤلاء العرب معنا في خيرات بلادهم ومساواتهم معنا في الحقوق البشرية والحال أنّهم جنس تجب إبادته شيئا

فشيئا ليخلو لنا الجو، ونأمن من مضايقته في حال من الأحوال بيبي حالا وعيا ربه ت ل معتسمال بما في كاها ماله رة لحالي اعتمال هم ن الفصل الثاني عشر، كما العامل الخال زبه لنا عفريت العيد إياكم والخوف من عواقب السياسة العوجاء في نظر (السوسياليست) بقياسكم إياها على ما أجراه الإسبان مع عرب الجزيرة، وقد آل أمره إلى ما هو عليه الآن، فإنّه وإن كان التخوّف في بابه، إلا أنه لا يلحق جيلكم ولا الجيل الذي يليه، وما علينا إن سعدنا وشقي غيرنا مع أنه فعل قد أرضى الكنيسة وأنا .. وهو ما أحملكم دائما على مراعاة جانبه بغاية التحتيم. ليسيه (12) مبية استشكاله الجمعا يتدليسان

ل الفصل الثالث عشر الما ي الاتفاقاع ن يجب عليكم فتح اكتتاب لإقامة تمثال لجناب مدير المعارف (مسيو مشويل) [Louis Machuel] الذي أعنت الأهليين في تعليمهم ثلث قرن

85