الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٨٠

الفصل السابع شرين فصلا قانونيا مقدسا وأوبال بالانفال

الحذر الحذر من سماع ما تتفوه به تلك الطائفة (الجون تونزيان) Les Jeunes tunisiens] فإنّها ترمي إلى ما يناقض الأغراض المتقدمة ويهدم ما شيده البوار من كلّ ما يطير صيت فرنسا حرية وفخارا، ولا يتسنى معه للنزلاء الإحراز على تلك المآرب العزيزة التي هي معنى القراء الطائل، والغنى الواسع، لأنّ النّقطة التي يحومون حولها أولئك المعارضين هي نشر المعارف بين طبقات بني جنسهم، واعتبارهم شيئا مذكورا إزاء معترك البقاء، وفي ذلك ما فيه من العطب العظيم على سياسة الخراب. نزلي

الفصل الثامن وهذا

منزلتها بين الأمم

رسولضا الهفاا

يجب عليكم معاشر الأتباع الأعزّاء أن تصرفوا دائما همتكم في كلّ ما يعود عليكم بالغنى الطائل والثّروة الواسعة، وأن تضايقوا الأهالي ما استطعتم، ولكم أسوة حسنة بإخوانكم معمّرو طبربة، فإنّهم بحزمهم - جعلنا الله وإياهم في حمى الأب الأعظم - قد امتلكوا تلك الأراضي في أقرب وقت، وشتتوا شمل العرب من هنالك حتى اضطرت الحكومة إلى محو (العمل) وإنزاله إلى خلافة)، حيث لم يبق من أثر الأهالي إلاّ أسماءهم في دفاتر (القيادة) وهو أمر يسر خاطري ويطفئ عنّي لوعة تكاثر السوسياليست [socialiste] ! قم لأجلس مكانك

رة لما لها

الفصل التاسع عربية وأعيلها لقاء ربه تعال العال يضع وساد يجب على كل فرد منكم أن لا ينسى من دعائه الصالح إدارة الفلاحة التي أصبحت لا هم لها إلا شراء الهناشير وتوزيعها بكيفية مرضية عليكم مع إسعافكم بكل إعانة، وتنشيط، وما نصيب العرب منها إلا ضرب الآجال المضيّقة لهم فى وجوب الرّحيل من تلك الأراضي الخصبة الطيبة التي سكنوها القرون الطّوال، وتركها لكم واسعة، كما وقع ذلك أخيرا في طبربة من ترحيل مشيخة كاملة تقريبا سلام أن كان يتبقى أن الحيف حق وأن ريما كان صدقا والتفضيل إنصافاً!

84