الصحافي المناضل سليمان الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٨٣الفصل السابع عشرة زيارة الأجنانها
كونوا مطمئنين أيها الأتباع، ولا تحزنوا من شيخوختي واحدداب الظهر منّي، ودنو نجمي من السقوط قبل أن نصل بكم إلى المقصود، ونتركها لكم كما تشاءون ونشاؤها لكم، فإنني تركت لكم موارد الثّروة بهذه المملكة بأيديكم من فلاحة وزراعة وإدارة، وما للتونسيين إلاّ الوقوف بالباب في هاته وفي تلك، تشغيلهم واستخدامهم عندكم بأبخس الأثمان، فترحموا عنّي، وابكوني إذا حلّ الأجل!
الفصل الثامن عشر
يطمئن خاطركم ويسليكم عنّي وجود مقيمنا المحبوب، أطال الله أيامه، فإن تصريحاته في خطاباته أوّلا وثانيا تبشرنا باعتنائه الزائد، وميله المتزايد نحو الاستعمار، فإنّه حفظه الله أكثر من ذكر هاته الكلمة الجميلة (الاستعمار الاستعمار الاستعمار الاستعمار مبتهجا بتقدمه الباهر، ولم نشعر بذكر كلمة (المسألة الأهلية (أو) السياسة التشريكيّة)، فحُولُوا بينه وبين محبّة الأهالي بسائر الوجوه الممكنة وغير
الممكنة، وهكذا مع كلّ كبير.
تقليعة ان هنا
الفصل التاسع عشر
نكرر القول بأن ابننا تريدون» وأمثاله يجب عليهم نشر هذه اللائحة
وحفظها وإفهامها للأتباع.
الفصل العشرون
الجور مكلّف بتنفيذ ذلك من الآن إلى منتهى السنة الماضية.
وين مجية
ان الصباح
للتعليم وتمكن
حرر في غرفة البلاء سنة 1890 لغة
الإمضاء: دوكارنيار قيصر الشقاق
مرشد الأمة، العدد 22، 1907
لمعالج
87