الصحافي المناضل سليمان الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٨٤الحد لا تجد فيهم طبيبا، ولا مهندسا، ولا ولا سيد واليبال بايعناك مطرقة الفريتين في العالم كلهي رواية كل القياس التعليم العروي الكفر عقبال والل وتسامي ها و مقالا را تندي مدرسه ها عها الله لهم مقالات الشتا لمة مما لا تنام مانيين مثلا لمع فى اعلى دله الحبيب تعلمها مننه ر التخيل في القوامه اما مليش ذلك حاله يه بالباب فمهاا الجهل والعلم بنتها لم تكن الماكي)
بدل تنقيل
الجهل والعلم هما الأساس الذي برا الله عليه هذا الكون، وأقام فوقه دعائم الوجود، فما من دابة من متقاطني هذا المعمور، إلا ولأحدهما ملكها والتصرف فيها أمرا ونهيا دون أن يشاركه الآخر في جزء من أجزائها. لباسها لان امدادي امشو كان والمعتدا عليه مال تماما ولم تكن هيمنتهما على الشياع والمسامحة للضدية الحاصلة بينهما والتنافر المتولد من التِّباين في الفطرة والاختلاف في المطمح، فإنّ الأوّل طبع على حب الوحشيّة والتّحيّز، والثَّاني على الأنس والتسلية. وغاية هذا ترويج بضاعة الدهاء والظهور، ونهاية ما يرمي له ذاك اتفاق سوق السذاجة وإعلاء راية الخمول، ولكلّ وجه مقبول وقيل معقول يصدقه الخارج، ويشهد له العيان، وإليك الحجة والبرهان لمقا ان (2) الجهل) بأصل طبيعته ميال للمسالمة، صبور على موثرات الكوارث مقناع بما أفرغ عليه ربّه من ميازيب الثّراء ولو الحشيش والماء، مطواع لعوامل العزلة والانقطاع لحدّ الزّهد، تأبى نفسه احتمال الضيم من غير بني جنسه، بل تكره حتّى مرور ذكرها على لسانه، ولو عن غير قصد، أما مواددته فعندها من أكبر الكبائر. لذلك ترى القسم الأعظم من الأمم الخاضعة لجبروته كالطيور بجميع أنواعها وما تبدى من الحيوانات الأخرى، لا يصفى لها حال، ولا يهجع لها بال، إلا إذا استوطنت قمم الجبال وهضاب الربي، وبطون الأودية، والمغاور والكهوف المنقطعة عن العمران، حتّى لا تسمع للمناوئ حسيسا
88