الصحافي المناضل سليمان الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٩١والخمول، حتّى فاجأهم التقهقر بجحافله، «وباغتهم الفضل بمعاوله»، وحط عليهم الخذلان بكلاكه واستقبلهم الخسران بقنابله»، فأصبحوا كعصف مأكول (من في الحي حتى يذكر)!
شد سالها بلهفال ها الفصل العاشر الليما انه عنها وتد مجملا ايه را استدلال رد الشبهات التي يردّها المغرضون على ولائها لولاة الأمور، وحسن انقيادنا لهم حتى لا تقرن مطاعنهم بتأثير، ولا أخصص (دوكرنيار) أو مسيو (موجو) فالله يعلم، والناس تفهم!
الفصل الحادي عشر الاتفاق على ذمّ البدع التي أحدثها غلاة الأمة ثم عَدُّوها من أصول الشريعة وهي من ذلك أبرى من ذئب يعقوب، تطهيرا للمعتقدات من أدناس الأوهام، والزّيغ عن الصراط السوي.
الفصل الثاني عشر
إشهار مثالب الطغاة، وتعنيت العوتات تقليعا لينابيش الرشوة من قلوب ملوها الظلم والاستبداد، «والعوج والفساد».
الفصل الثالث عشر
تقبيح المفاسد بجميع أنواعها، قمارا وسكرًا، وخيانة، وغدرا والإسراف في المأكل والملبس، حتّى لا يبقى للفجور أثر بهذه الأنحاء.
الفصل الرابع عشر
المناصرة على سلب أرباب النّظر تخويل الانتخابات الشورية إن هم أولوها لعديمي الكفاءة وذوي العلائق معهم.
الفصل الخامس عشر
قَصْرُ ما ينوبنا من الخدمات الإدارية وغيرها على ذوي اللياقة والعلم
95