الصحافي المناضل سليمان الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٩٠قسمة
جميع ما تقدّم بين الأحمدي والمسيحي بقسطاس العدل المصنوع في معامل باريس، حتّى لا يبقى لأحد الفريقين تذمر يُذكر.
القيقت در سال
عيم الخالق انهال
الفصل الخامس
قينا له لاهنا
تنظيم الدواوين المختلفة حتّى لاتحنق علينا الحماية لأنها ترى من العار الصبر على الاعتلال، سيما في النظامات العتيقة الغير الصالحة التي أفتت المدنية بنسف معالمها منذ زمان عرف ليها اف املا هم لهم في تم كيس فال تعما لنبوت مثلك فعل کا ممتها المتلب
الفصل السادس نه با وفا نام نه تمام هيات همه بدنه بناء القضاء على قاعدة الإنصاف من غير التفات للجنسيات والملل جريا على ما حكم به الإسلام النّصرانية الآونة الطّوال، أو اقتداء بحكم النزلاء بعضهم بعضا: فالناس من قبل التمثيل أكفاء أبوهم آدم والأم حواء ا فإن يكن لهم في أصلهم شرف لا يفاخرون به فالطين والماء الصالح القليها
الفصل السابع
إلغاء النقيصة التي عمّت بها البلوى بيننا (مناقشة الصحف لدرجة التشاتم والسباب، تلك الخطة العوجاء، والشيمة الشوماء). لخوا نحب
ان الجهر ليال
الفصل الثامن
ملح
شاور حديق
الدعوة لإنشاء الشركات النافعة، والتحزبات المفيدة، رجاء أن نصل إلى الشأن الذي بلغته الأمصار المهذبة، والأقطار الراقية التي لا تخلو
حتى من الفوضيين.
وقد أدركنا
احة
الفصل التاسع
صديقا
جاب
باب الريف الله
الانتقاد على الذين أفضى بهم حب النّفس، والكلف بالذات، لإيثار الصالح الشخصي ولو بتضحية سعادة الجمهور، ولا أقول مثل الفلانيين، أولئك الذين طلبوا التّملّق من غير، بابه، وراودوا التزلّف بلسان السذاجة
94