الصحافي المناضل سليمان الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٩٣تشة الحكية الاماشبال من اللي لولا النهر العنوان المطارية وكان العيسال است للحيلة مية المينيمالي الفاضل والا 128 وعلم ان لا خلاص للها الله ال من الجوابك الى الشمال
وبطلان الشر المسلم منا النهار والية الفقيا الإنتاج الاضمقاله وتباع مخافة الله في الشيف ي البني التعليقه المحيط علم المفرج الممر المال
والمغتي الفحي
ير في بية المنفلوا ولايا
التمدن
لهل بشخصي فما هو الشوق المناع
طلح يستا ن ك من لما بعد الله
التمدن عند المقلّدين، أو حضرات، المتفرنجين، هو لبس الطربوش بدون عمامة، ورفع الخيزران بكلّ ضخامة، فالتّأزر بالمحدد من العباب السود الكائنة من حرير (ليون) لا من منسوج الدود، فتحلية الصدور بالسلاسل الذهبية والساعات السويسرية، فانتعال أحذية الأوروباويين، فحلق الخدود، والعثانين فهجر لغة الأبوين وقصر التخاطب على لسان الأجنبيين، سيما أمام من لا يفقه له معنى ولا يعرف له مبنى، ثمّ أكل الطّرائف، بأنيق المغارف (الفرافط) فوق الحوائل والرخام على ممرّ الخاص والعام، مع اتخاذ حاجيات المنزل ولو المرود والمغزل، من دكاكين الأحرار لا من محل المخفار، المهجور بغير أوزار الخانع للجبار الذاكر اسم القهّار، لكون أوانيه فخار، ومهاده صوف وأوبار، وخشب تتخطاه الأغيار على أنه لا يشطح بمقدار .... فالجلوس في القهوات الإفرنجيّات، فشرب عتيق المعصورات، فمغازلة الغانيات، ومداعبة الفتيات، ولو في محاجّ الطرقات أستغفر بديع السماوات، بل ولو في مجامع الصلوات، إذ أنّهم ينكرون العبادات، وما شيد لها من البناءات، ويحتقرون الواجبات ويستهانون بالمسنونات ويلعبون بالمندوبات، ويسخرون بالمطلوبات، لأنّ حالهم ناطقات بقولهم: أرحام تدفع، وأرض تبلع، ودنيا باقية غير متناهية والجنّة المال والحرام الحلال، والنار الفقر والعذاب العسر، والإيمان الكفر، والطول العرض والسكون النبذ ولا فخر إلا بالزنا، ولا مجد إلا في الخناء
97