الصحافي المناضل سليمان الجادوي ابن الحاج يحيى الجيلاني

الصحافي المناضل سليمان الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٩٤

والسعادة في القمار، والنّعمة في سماع المزمار والبسطة في مشاهدة الطّار، مرفوع على أكفّ الأبكار، يلتقطن به الدينار، من حبيب الدنف المحتار، في تجلّي ناحلات الخصور من سماء القصور، لافتتان البشر، بعيون في حور، ووجوه كالقمر، ولم يقف اتِّباع هذا المذهب، ومشاة ذلك المسرب عند ما ذكرنا وحد ما قدمنا بل يحكمون أيضا ببغض المتزملين، ومناداتهم بالمتوحشين، في كل آن وحين، ولهم عوائد أخرى ونوادر كبرى لم تحضرني الآن، وسنأتي عليها في بعض الأوان، إن ساعد الزّمان، فإنّ التنديد من واجبات العبيد حتى يفك من قيود الأسر، ويجحون في كلّ أمر، والله يتولّى كيد الجاحدين النصح للمسلمين. سبا به من يجن خدمات ايده وان يا سلما بدن سال الثال كم لغة انا ايضا وضع تعلم نعلب

112155 Kas

التمدن في الاصطلاح سنم نه كا (نما) به نه كنال 12 عصا قينها بالمتناك سمات له لا قيبه دا له حساب وأما التمدن في الاصطلاح، فهو الخضوع لأوامر الشرع، والوقوف لدى نواهيه، وله أركان منها: العلم أخرويًا كان، كالتوحيد والفقه، والتجويد وآلة ذلك، أو دنيويا: كالمعارف الحربية والفنون الطبية والكيماوية والهندسية، والحسابية، والتاريخية والجغرافية والفلكية، ونحو ما ذكر، حتى لا يحتاج المتصف به لغيره في شيء من الأشياء، ولا يبقى لسلطان الجهالة على العقول من سبيل. حالا ما لها ما أسيف ومنها الحرية بأن يكون الفكر مطلوق العنان، يقبح القبيح، ويحسن الحسن بدون أن يخشى وشاية الرقيب، وزجر التأنيب، لأن بذلك تنكشف أسرار، وتنفضح أعوار، وتنتهك أستار يعلم الرّب ما وراءها من الفساد المستحكم والعوج المبين فيخاف الظالم، وينجزع الجارم، فتخف وطأة الجور، وتسود الشورى، ويموت الاستبداد، ذلك الداء المكين، والمرض الدفين والسلّ الكمين المتأصل في نفوس كافة الخلق فنجال کيه لن يقال لينع وليت رضاع وقت ولا ومنها المساواة، تلك الأساس المتين الذي أقيم عليه هيكل العمران ومعنى ذلك أن يكون الشخص في ذاته غير مغموط الحق، ثم هو في

98