تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٢٨تفكيره في نظام العزابة: الام
مما اشتهر به الشيخ أبو زكرياء فصيل: تفكيره في نظام سمّي، بعد ذلك، بنظام العزابة. يجمع شمل الإباضية. وينظم حياتهم. ويحفظ كيانهم خاصة وأن عهد الظهور قد ولى. واختار تلميذه: أبا عبد الله محمد بن بكر لتحمل المسؤوليّة. وقد توسم فيه الخير، لاجتهاده، وحسن تدبيره. فقد قال فيه:
" إن أصاب ظنّي، ولم تخطئ فراستي، فإن هذا الفتى يحيي
الدين " نما
عليهم
الله به
قال الترجيني في طبقاته. ج 1 ص 363 شما علما ميسون " وجه أبو زكرياء فصيل ولديه زكرياء ويونس، وابن أخته أبا بكر يحي، وغيرهم، إلى أبي عبد الله محمد بن بكر. وقال لهم: أطلبوه حيث ما وجدتموه ولازموه. واقرأوا عليه وحيث ما كان كونوا معه، ولو في شغل دنياه "عة في هول قطب رفيق عنا فكانت الحلقة المباركة الصادرة عن أكرم مشاركة مسورية
بكريّة، بخطبة وإجابة، كانتا من الله. تتيح فر راج مورد قبض وهكذا يكون الشيخ أبو زكرياء فصيل هو صاحب فكرة انشاء نظام العزابة الذي لا يزال قائما إلى يومنا هذا، بوادي ميزاب وهذا ما يدلّ على مكانته العلميّة ودرجته في الاجتهاد، ومنزلته عند الإباضية. فقد حوى من المآثر، والفضائل والمراتب، ما لم يبلغه أحد من أهل عصره.
تعالي
كان فيها القو
216
بة الهلع كيف لنا ومارية ليقلي
فيها تربى وشبتقطيها المريضة تبقى الكلام فلان حاليث عيملنا مبلمقال بملعلا ماية ويب ستم و لا تقع
126