تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٢٩وفود العلماء إليه:
قال الترجيني
: وفيما نيا
قال أبو زكرياء في السيرة. ص 25: ذكر أبو الربيع سليمان بن
موسي
" سار جماعة من أهل وارجلان وفيهم عمران بن زيري، إلى جربة. فوافق وصولهم المسجد الكبير، عند صلاة الظهر. فاطلع عليهم أبو زكرياء فصيل بن أبي مسور فتهيّؤوا لمعانقته. فقال لهم عمران: " إنّه لا يصافحكم، في هذا الوقت. ولما قابلهم، قال: سلام عليكم وعدل عنهم. واشتغل بوظائف صلاته. فاغتسل، وصلى ثم عطف عليهم. وصافحهم.
قال أبو الربيع: " قدم رجل من مزاتة، يقال له أبوتوزين إلى جربة، في زمان أبي زكرياء. فوافي المسجد بعد غروب الشمس، قبل أن يصلوا المغرب والناس قد استقبلوا القبلة. فلم يقوموا إليه. ولما فرغوا من صلاتهم عانقوه بأجمعهم. وقال لهم أبو زكرياء: نعم الرجل أبو توزين ". فقال: "بخير وعافية، وما أتيت إلا للزيارة." فقال أبو زكرياء: زيارتك زيارة. وحوائجك حوائج. تي قال أبو زكرياء: " بلغنا عن ثلاثة من المشائخ تكلموا فيه، ولعلكم فقال أحدهم: وهو أبو محمد عبد الله بن مانوح: "لو كان الوحي ينزل في هذا الزمان على أحد، لاستحق أبو زكرياء أن ينزل عليه
وقال الآخر: وهو أبو عمران موسى بن زكرياء: " لو كانت إمامة المسلمين فى هذا الزمان لاستحقها أبو زكرياء وقال الثالث: وهو أبو عبد الله محمد بن "بكر" لو مسك خصال الخير كلها بيده، وطلبت أن تزيده عليها خصلة واحدة ليست فيه،
لما وجدتها ".
120
8127
-