تاريخ جربة وعلمائها الإباضية سالم بن يعقوب

تاريخ جربة وعلمائها الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٣١

- قعوده للحلقة وتأسيس نظام العزابة: تيم وان عقم رستنا رماه ا خيليلة: نه قال الترجيني (1): لما كان أبو عبد الله بمسجد المنيّة، بأريغ، والطلبة الذين بعثهم شيخه أبو زكرياء فصيل يكررون الرّغبة إليه في أن يجلس لهم ويرتب لهم الحلقة، إذ خرج رجل من تقيوس بجهة الجريد متوجها إلى الحامة. وخرج معه صاحبه. ولمّا افترقا. نادى أحدهما الآخر: "أنت يا فلان فأجابه: "لبيك". فقال له: اجعلها الله لا تخب ". أو قال: " افعل فعلتك

القو

الله، فلا تضيع قيل: فلما سمعوا هذه المقالة تفاعلوا بها وأقاموا بها الحجة على أبي عبد الله فاوجب حينئذ على نفسه. وأجاب. فتأسست أول حلقة، في مسجد المنيّة، بأريغ، سنة 409 هـ / 1018 م. وكان عمله أسوة لمن كان بعده، من أهل العلم. شال و ليل نتائج ى لها عليا بحق ن لة لم وهكذا أسس نظاما يحفظ الدين. ويجمع حوله مشائخ الإباضية بكل من جبل نفوسة، وجزيرة جربة، ووادي ميزاب، وأريغ، ووارجلان. لذلك يسمى: "نظام العزابة" وتكمن أهمية هذا النظام في تماشيه مع مسلك الكتمان، زيادة على كونه لم يسبق له مثيل. فحتى نظام الحلقات الذي اعتمد في البصرة زمن أبي عبيدة، لم يكن بنفس الأسلوب.

قال الشماخي (2) أقامه الإباضية مقام: الإمام - العادل في جميع الأمور والأحكام. فقد استطاع بما أوتي من حكمة ورشد وسداد أن يؤسس: نظام العزابة المنشود، بما يلائم ظروف الزمان والمكان، ومستقبل الأجيال الصاعدة وبما يكفل لهم سعادة الدارين فقد سعى إلى تكوين رجال عالمين بالله

وعالمين بأنفسهم. قال أبو زكرياء (3):

"أصبحوا - أي العزابة يكابدون مؤونة العيش لأنفسهم ويجتهدون غاية الاجتهاد في عزمهم. فقد عودهم أبو عبد الله على الاجتهاد، والاعتماد

Or

(E) The 22: The

0129