تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٣٢على النفس. وقد ذاع صيته في الأوساط الإباضية فأقبلت عليه وفود من قسطيليّة، ودرجين، وطرابلس، وإفريقية، لأغراض مختلفة.
- قدومه إلى جربة:
المال
و ناسة ولية ما
لما دخل أبو عبد الله وأصحابه جزيرة جربة، أسرع الشيخ حتى قدم الجامع الكبير، عند بني يهراسن فصافحهم وأقام فيهم ما شاء الله. ولم يزل كلّ من هناك، بين مفيد ومستفيد، حتى عزم على الرحيل. وتذكر حينها، أيّام شبابه وخدمته للناس، وبره إياهم وما كان يجد لذلك من لدّة، وارتياح. فتمثل ببيتين من الشعر، قائلا:
التحلة: بالية
لله أيام الشباب وعصره ولو استعير جديدها فيعار ما كان أقصر ليله ونهاره وكذلك أيام الشباب قصار القاسمي ب من زيت لافي الملف رسا انجم
الكبيرتان
طلاعا.
بات فعلين من السم
فيلم رية: ولما انه قيمها نت
يعد الإمام عند الله أمين بن الله بالخابي تقال والتي ماتان سات سو 2 القرن الخامس للهجرة بين الدر الفته ناحية و الاكيد / 17 المين
من
سطا، بجبل نفو
عش الجد ويقصدية مراك المال
(S) بض المشاة حالة
وله: ولقم قابل حمل
اختبال المعلم في السن الماطيش مجد فرينة يعول الشرق الليا ر وبلا عطا اليك القصر والعطلة الجامعة الكوين يتاني لون المشيها
ثم انتقل إلى
(1) الترجيني: الطبقات. ج 1 ص 169. (2) الشماخي: السير. ص 384. (3) أبو زكرياء: السيرة جزء 1 ص 170.
يده من
جملات
ما حالة
130