تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٤فه دار سقف باهتون لبه استول
العمال
- مقدمة ها الملغية عالتي عرفتها
ان مجرب لها لغتها يسوع ما يفيد هذا
إنّ قلة المعلومات عن تاريخ جزيرة جربة، واختلاط اختلاط الحقائق التاريخية بتأويلات بعض المؤرخين جعلاني أكتب عن هذه الجزيرة، وعن تاريخها المجيد، من سالف العصور إلى وقتنا
الحاضر
وقد تعمد بعض المؤرخين الأكاذيب وكتبوا تاريخ الأمم بأقلام مأجورة. ومنهم من ذكر جربة ونسب إلى أهلها البهتان، كالشريف الإدريسي في كتابه الجغرافي " نزهة المشتاق". وقد كتبه متقربا به إلى ملك النصارى روجار. وعبد الرحمان بن خلدون الذي جعل ما
كتبه الإدريسي والتيجاني من طعن في سكانها أصلا وقاعدة. ومن الأخطاء التاريخيّة، ما ذكر في الكتاب الوحيد عن تاريخ جربة "مؤنس الأحبّة في أخبار جربة عن مؤلفه محمد أبو راس. فقد حاول محققه المرزوقي أن ينسبه إلى جربة إلا أن أدلته على ذلك غير محققة. فليس هو أحمد الناصر صاحب الرّحلة. ولا هو من العائلات الجربيّة الملقبة ببوراس. إذ انّ محمّد بوراس هو صاحب "الإصابة فيمن دخل المغرب من الصحابة". أما كتاب "مؤنس الأحبة في أخبار جربة" فمؤلفه أحمد أبو راس القيرواني. وقد كان موظفا بجربة زمن الباي حمودة باشا الحسيني. ألفه سنة 1223 هـ/1808 م. وذكر فيه القائد حميدة بن عياد المتولى على جربة في شهر شوال من نفس
السنة
هذا بالنسبة للمؤلف. أمّا عن المقدّمة، فقد ذكر فيها حسن حسني عبد الوهاب ما يلي: "والمعروف عن البربر الأولين أنّهم ينحتون من الجبال بيوتا. وأنهم لا يميلون إلى بناء المدن والعمارات. ولذلك لم نجد أثرا يذكر في جربة لمدن بربريّة ذات أهميّة. وإنما الموجود قرى ومنازل صغيرة
12