تاريخ جربة وعلمائها الإباضية سالم بن يعقوب

تاريخ جربة وعلمائها الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

ثمّ خلفه إبنه: الشيخ سليمان الذي قام بالمدرسة وشؤونها، وبالمسجد ولوازمه، أحسن قيام

ثمّ خلفه إبنه: الشيخ يوسف الذي كان له موقف مشرف أيام فتنة درغوث التركي. حيث استطاع توقيف القتال بين أهل جربة، وجيش الماع

المعتدي. لعالم لا علاقة بنك ما با و با تم سب رس عتاب

نيم کا دن غصه ملا عبد با نيما نيب ها البته تا ليتا تالة باسمة للرما

(I) ليس ما حالة

صفهان باسمه يا انه لي فيشا رق

الطعة من قنما انه لم يصاب ايفة مدعا ولها عققت هنده اهم - را با رسته ها الله. وعبلا لتيم يشا

[114\ 7208

(S) رنيه عام حالة

11

يقا ومهارية، ولا دليلال وليقا حسف بعد البيا

ماع ثل الفتن رمته ملا مستقلا با لي

وساله زياد قاله بلعفين لة لمدة كلها تا جمعا تليف القاع

عدا حال اين القلع، رسمتها شعله ريته، هتيما مات ميتة

(1) الوسياني السير. ص 58.

(2) الدرجيني. الطبقات. ج 2. ص 191. المزة

144