تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٦١الشيخ عيسى بن إسماعيل المليكي (I)
عيلعب
علما عيناي
LA
خليلي إن الدهر بالبين أولع 2 رمتني خطوب لست منها مدرعا خليلي إن ألقلب مني تصدعا و الهمة لأجل شعوب (1) كنت منها مروّعا رماني بسهم ثم سهم تفدعا عدا با حال أهاض العظم في تقطعات نفسية وسهم
تضعضعامل
فلو أن رضوى (2) ثم ردما (3) مرفعا أصابهما رزني لكانا تضعضعا العمل وهيجت للإبل الفؤاد وصعصعالية فصرت نحيلا مجهدا متصدعا له عمل شميلي فلم أدفع من الخطب مدفعا ة خليلي إنّ الدّهر مد
الم بنا خرم وفينا تتبعا
فأوجعا نام يعقب طورا بعد طور تفجعا
وهيلك
فهد لنا الأركان إذ كنت مرجعا ة إليها فلا أخفيك من ذاك موضعا حصون قلاع لي وللخلق مفزعا فهدمها صارت رميما موزعا ها إليها أوى شيخي إماما مبرعا انية بجربة داوود التلالي تطلعا اليها عقول كبدر التمام في الخسوف توقعا فقدوتنا في الدين تشفيك مسرعا قالب
زمت له جشو ا (4) فؤادي تقطعا عليه وذاب الجسم ركني تزعزعا لآل إباض كان غصنا مرقعا له فلم يبق إلا ذكره متنوعا ملوي المقالة فقلنا لعل البين يصغي ويردعا ويتركنا حين وما كان أكتعا اليسا فجاء على جبل التفوسي وزعزعا قواعده لم تبق لي اليوم مرجعا به حل طاعون فما كان طوعا فجدع منها الأصل والفرع أجمعا وشتت فيها الحقل والدار بقلعاً سال متجر (د) متيع (3)
بلاد التقى نقى وأبقى توجعا
بل محمد (1)
(S) Le
علي (ع)
وقد كانت الإخوان حفلا مجمعا فأوردهم كأسا من الهول منقعا (5)
لجمعهم للجود والتفع مهيعا فمن غيره في الدهر أرجوه منفعا ما (8)
159