تاريخ جربة وعلمائها الإباضية سالم بن يعقوب

تاريخ جربة وعلمائها الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

به لذوي الحاجات في الغول مرفعا قطع وبتني (5) ثم الأنف جذع

أخص أبا محمد المتورعا

عليه سلامي كلما اليوم اطلعا

وإن أبا موسى الولي المرفعا

ليسق من التسنيم كأسا مترعا

بلحد فلاقته الفضائل وزعا

بلحد فلاقته الفضائل وزعا

يتيي

بحلية صدق كان فيها مقنعا

وكان أبو الحجاج مأوى ومنبعا الله

نعينا به قد كان في العلم كعبا م بليك

وأن أبا إسحاق (6) أمسى مودعالم

وغيرهم أهل المكارم فاسمعا

وغيرهم أهل المكارم فاسمعا ليه

عليهم سلام الله دهرا ممتعا فلهفي عليهم ثم لهفي تتبعا المالية

ولا جزم مما قضى الله فاقلعا

فلم ننس هذا الهول حتى تزعزعا

لنا الحصن حصن في الزمان ترفعا طعنا بنصل صادف النجع (7) بخعا محمد الله

أجر علينا الدهر خطبا مسعفا

وأوقد لهبا في حشائي تطلعا.

أصاب أبا مهدي فولاه شرجعا (8)

نكست لذا كل الخلائق خضعان المال

وباتت عيون الناس كالغرب مدمعا وصاروا سكارى والحساب توقعاة لأجل انقضاض كان كهفي تصدّعا فذاك أبو مهدي تقيا تورعا را نقي تحلى بالمحامد أروع القيمة حليما وقورا عالما متورعا) أمينا صبورا صادقا متخشعا جريء الفؤاد لا تراخ مخضعا

(1) مرثية الشيخ محمد بن زكرياء الباروني، في الشيخ أبي مهدي عيسى بن إسماعيل المليكي.

(1) شعوب إسم للموت. (2) رضوى: اسم جبل.

(3) ردما: المراد به سد ياجوج وماجوج بالصين.

(4) جشوا: حزنا. (5) وبتني: عرق القلب. (6) أبو إسحاق: هو الشيخ إبراهيم بن يعقوب الجادوي (7) التجع: عرق في الرقب (8) الشرجع: سرير الموت قاله مش عمة

الديانة لمن مدلك تك في يعها في قالع وليه لا الهنه و عجة

كلف ان کا اتنا تقع لعلهم وقال عصلا مهعها

160