تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٦٣لخلق سوى ربّي له تطوعا يادة جماعية لسان له بالعلم والوعظ مصقعا
فخرت سقوف الدين والعلم والدعا بجنب من القصر المنيف تمتعا وحفت به أعمال بر توسعا هنيئا لذاك الحبر إذ كان موضعا أحله ربّ الناس عرشا ترقعا حورا فرادا إلى الغضارة متعا
غضارة هذه تجنّب واقلعا فمن مثله للذكر ذكرا مشعشعا باللطف قول تم دفعا ومرقعا
إلى الله ثمّ الفضل أسا مودعا بروضة كافور ومسك تربعا وولدان خلد والسلام تتبعا عاليه لكل الخيور لست تلفيه ضعضعا ومهده في الخلد فرشا مرقعا وعظمه في الخلق إذ قد توضعا وزهد فيها الخلق فردا ومجمعا فمن مثله يلجي ذوي الريب فردعا
إلى الله أشكو الدهر دهرا تهرعا
ويهضمني مناخ التوائب جعجعا لها فقدنا سمّي الدين حبرا سميدعا Kia فأبقيت صفر الكف منه مروّعا فمن مثله في الدهر أتيه منجعا يزيح الأذى والجهل والكرب أجمعا وإن شامت فينا وفي الدين شرعا فيريدك ذا يا خائب السعي مصرعا الخلق إذ هو أبدعا بديع بنية الكرام كل تلميذ طيسعا
ويبسم
ضحكا جاهلا متضرعا ترد بهذا مورد الخزي خزيا مفرعا لنا يهبن بمثله متورعا
نجوم الهدى يهدون للحق والدعا بآل إباض و الأحبة أجمعا
ذليلا غريبا في اللهات تقعقعا
وجدوا على التعليم كي يتنقعا
لعل
يشتون دين الحق دينا تفرعا
المعليمة
لطلاب
هلموا لتبكوا دينكم قد توزعا فلم يبق إلا الإسم منه مضعضعا مملة ولا تظلم الأرجا إذا الجهل أقلعا مع
رقاب الورى أضحت موالي كعكعا وسيرتنا أمست هباء مفرقعا
تولت أناس للجهالة مربعا وأغوتهم الدنيا إذ الآل خدعا فلا تنتظروا في ذاك فالحق رفعا فعضوا عليه أن للحق نزعا
فلم يعبأوا بالعرض يوما مفضتعا كضمان ظنّ الماء ولى مروّعا
مند
رجالا فصاروا للديانة مطلعا ل فخلتكم دين النبي
المشقعا
dang
به استشفعن ذنبي إلاهي تفضعا 21 خطايا وعمدي ثم جهلي تتبعا المال فؤادي قسا والعين لم ترق مدمعا سالمة فافتح لي في الدين والعلم مرقعا 22 وفي العرض لا تترك عبيدك أقرعا وق شيبه نارا وخزيا ومصرعات ولا ترددن عبدا بعبدك شفعا وخوله في دار التعيم توسعا) عليه صلاة الله دهرا تسرعا سلام على الإخوان ما النجم اطلعا
Winge
161