تاريخ جربة وعلمائها الإباضية سالم بن يعقوب

تاريخ جربة وعلمائها الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

باب منظومة للشيخ يوسف المصعبي ف

رب الصنها الفا ان تمليس صحية

نقيم على الدين الحنيف طهارة من الوهم والابداع أهدى الطريقة

تبعنا كتاب الله أشرف منزل

وستة خير الخلق هادي البريئة.

ساله نه

نوالي ذوي الاحسان والعدل والتقى ونبراً أهل الجور من ذي كبيرة تساوي لذى الأحكام بين عبيدنا والأحرار والقربى وبادي المذلة

ونأمر بالمعروف في كل محفل

مساجدنا للعلم والذكر والتقى

فما العز إلا للإله ورسله

وعن ضده ننهى وكلّ خطيئة وانصافنا المظلوم نبه بنية

لدينا ونبي الإسلام في كل ملة

وما الذل إلا للذين تجبروا بيضا وذي الخيلا والكبر أهل النقيصة

الفنا

فهذا طريقنا وهذا اعتقادنا

الباء

وسيرتنا الغراء أحسن سيرة

وأختم قولي بالصلاة على النبي

محمدنا المختار من كل أمة

وأرجو من الرحمان غفران زلتي

وأصحابه والتابعين لقوله

وأخبركم بحكاية تتضمن تصديقا لما ورد فى منظومة هذه الأبيات. وذلك أن واحداً من علماء المغرب بقي نحو ثلاثة أشهر، يصلي الصلوات الخمس مع جماعتنا في المسجد ويحضر دروس العلوم معهم وذات يوم، وقع منكر. فخرج الفقهاء، والطلبة، للتهي عنه. فتعجب. وقال: كثيراً ما أتفكر في قوله تعالى: " ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير. ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر". ولكن لم أر من يعمل بذلك، إلا في هذا البلد. يعني: جربة فهذا ما عندنا، وما نحن عليه من الدّين، أخبرناكم به اجمالاً. وقصدنا الشكوى لسيادتكم من هذا المتجاسر على المذهب المسند بالتسلسل إلى

16661