تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٩ثمّ تحدّثت عن الفتح الإسلامي على يد الصحابي رويفع بن ثابت الأنصاري سنة 47 هـ/667 م وعن عهد أئمّة طرابلس، وتيهرت، وعهد مشائخها الحكام.
أساسه
ثم عن نشاط علمائها المتمثل في تأليف الكتب، وانشاء المدارس. وهو من أهمّ أنشطة مجلس العزابة، إلى جانب الإشراف على شيوخ العلم، والحكم بها. وعن ديوان الأشياخ الذي يعتبر موسوعة علمية فريدة من نوعها ألفها سبعة من المشائخ في مطلع القرن 5 هـ/11 م. ثمّ عن المدارس العلميّة بها، بداية بمدرسة الجامع الكبير الذي وضع الشيخ أبو مسور وانتهاء بمدرسة بني داود التي كنت أقيم فيها المجالس العلميّة إلى آخر أيام حياتي. نرجو أن نكون قد أعطينا للقارئ الكريم صورة واضحة، بأسلوب ميستر عن تاريخ جربة وعن علمائها الإباضيّة، رغم قلة المصادر ونعتذر لديه عن التقصير فيما هو قابل للتوسع والتكميل.
الجفار
قبل
سفح
ويمن
اقدم
هذا
الشيخ سالم بن يعقوب
قليل من
جربة في 20 - 11 - 1405 هـ/7 - 8 - 1985 م
بادان العين الثالث.
غولة علاقة جيرية
بجزيرة جربة. وقد ترمبت على في طبقة با
بعد الفترة الترينية، عند انحـ
للعام 002 لى التربة
وهو ما يظهر بالشاطيء
الشمالي، قرب سيدي
سالم
17
19