تاريخ جربة وعلمائها الإباضية سالم بن يعقوب

تاريخ جربة وعلمائها الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

منا مثال تم اعلان بغال يضع لحية متقدلي

القول علماء مدرسة تيفروجين

الشيخ

الفط

يقع مسجد تيفروجين بحومة والغ القديمة التي كانت تسمى:" "تحريزيت". وكانت به مدرسة علمية، من علمائها:

حاب ونيكا له زياد لها لمتنا الشيخ عمر بن جميع: بالاس بالية نيه به بالاليه

Jo

هو العلامة الشيخ أبو حفص عمر بن جميع بن واسين اليهراسني - نسبة إلى بني يهراسن قبيلة أبي مسور أخذ المبادئ بجربة. ثم ذهب صحبة أخيه الشيخ عيسى إلى الجريد، قاصدين الشيخ أحمد بن سعيد التيمجاري - نسبة إلى بلدة تيمجار - بنفوسة، الدّرجيني - نسبة إلى بلدة درجين بنفطة: صاحب كتاب الطبقات (670 هـ / 1271 م). وبعد أن ملأ وطابيهما من العلم اشتغلا بالتدريس في مدرسة تيفروجين بحومتيهما. وذلك في النصف الثاني من القرن 7 هـ / 13 م وقد ترجم الشيخ عمر كتاب" مقدمة "التوحيد" من اللغة الأمازيغية إلى اللغة العربية. وهو مؤلف في آخر القرن 4 هـ / 10 م، بالأمازيغية: لغة أغلب السكان في ذلك العصر وقال في مقدمة ترجمته: ساس الحمد لله الذي سمك السماء بغير عمد ليس له ابتداء، و لا نهاية، أمد. عالم الغيب والشهادة. قضى لقوم بالسعادة، ولآخرين بالشقارة. هو الحيّ لا إلاه إلا هو. فادعوه مخلصين له الدين. الحمد لله رب

ولا

العالمين فإني وجدت هذه التكتة منسوخة بالأمازيغيّة، في توحيد خالق البرية. فسألني من لا أردّ قوله. و لا أجهل فضله، أن أنقلها إلى لسان العربيّة ليبين لفظها. ويسهل على القارئ حفظها فأجبته إلى ما طلب.

195