تاريخ جربة وعلمائها الإباضية سالم بن يعقوب

تاريخ جربة وعلمائها الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٩٨

وساعفته فيما رغب. والخير في ذلك أردت وبالله التوفيق. وعليه توكلت وهو حسبي ونعم الوكيل

بي

قال الشيخ إبراهيم أطفيش، في تحقيقه حين طبعها: يبدو على متن مقدّمة التوحيد المنسوبة إلى العلامة أبي حفص أمور منها:

اشتمالها على ما لايسع جهله من مسائل التوحيد واحتواؤها على مسائل هي من قبيل مسائل التاريخ كذكر الأنبياء. وما هنالك من أمهات المسائل التي يجب أن يلم بها المتعلم حتى يكون اخذا بقسط من مسائل الدين، وأصول التشريع

وتشمل هذه المقدمة على أمور التوحيد، وتفسيرها على منهاج السلف الصالح، دون اللجوء إلى أساليب الفلسفة الكلامية، ولا إلى الجزئيات الخلافية. وفيها بيان لحال المسلم في أطوار الحياة الدينية، ولأحوال الأمة الإسلامية في حالات الاستقلال، والظهور، والكتمان. كما تبين أصول التشريع من التنزيل والسنة، والرأي والاجماع

والقياس وتدعو إلى طاعة أولي الأمر من الأئمة العدول. وإلى التضحية في سبيل الحق وتحث على التمسك بخمسة مبادئ، هي: معرفة المعبود والرضا بالموجود، وإقامة الحدود، والصبر على المفقود تمعال كلك يمة والوفاء بالعهود فقد جمعت هذه المقدمة بين الأصول والتاريخ. وأبرزت المكانة العلمية للمترجم له .. وقد شرحها الشيخ داود الثلاتي، والشيخ أحمد الشماخي. وللشيخ المحشي حاشية على شرح هذا الأخير

ولا كلمين

عمال

نيمالعا

توقي في أوائل القرن 8 هـ / 14 م. وضريحه بروضة مسجد - تيفروجين، بحومة والغ - رحمه الله - نه يتاليمة متصلة ليضف ع الارمله بامسين لهاففان يبيبا

196