تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢١٩الشيخ يدراسن بن عبد الواحد النفوسي (1) مياة
قانه
يا نفس بوحي ببيت فيك ولاج امينة وابكي بدمع غزير القطر لجاج
على أخ عدل أرجوه لمعضلة
نمته أعراق عبد الواحد ارتفعت يرقى إليها طليق الوجه ذي ورع
حبر تعلى لدين الله عاجله
سمت له في مدارج الهدى همم
تغشى عليّ باغلاق وأرتاح إلى المعالي به في كل مدارج منها حلو السجايا صموت غير ملجاج صرف الردى بحسام بين أوداج
تعلو فويق الثريا كلّ دراج
قد ساد جلّ الورى فقها ومعرفة ما إن له دونها في الدهر من راج
لا يألف النوم إلا ريثما اكتحلت
عيناه من سنة هب بازعاج
قد كان ضوء سراج يستضاء به في الدين ثم انطفا من بعد إسراج قد عاش بالبر في الدنيا وراح إلى الأخرى بزاد تقي ينجو به الناجي لولا الذي أودع الإسلام من كمل أضحى حزينا به من بعد ابهاجم وأورثت الحزن في كل القلوب فما تنفك منه بوجه غير خراج لما نعاه النّعاة قلت ويحكم بحرقة من لهيب الوجد تشجو بها نفسي مدى الدهر في ضنك واحراج
أنضجتم القلب منّي أي انضاج 1
إذ أصبح الدين مفجوعا تعاوده أيدي الرزايا بنقصان واخداع وأصبحت عصبة الإسلام والهة تبكي فرادى ومثنى شجوها الشاجي
بعبرة كرشاش الغيث إذ فقدوا ضوء السراج بدا في الليل وهاج قد كنت أسلو به عن كلّ مذهلة تشجي ومعتلج بالحزن ولاج عالمية وأرتجيه لكشف كل مشكلة لا يجلو صدا هما بحزم منه فراج
217