تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠فاليوم أضحى شجى في الحلق معترضا هاج به في فؤاد كل مهتاج
أنا إلى الله إذ حلت رزيّته
أندبه ما دعت قمرية وشجا
حين استوى في كمال غير مخداع
ألف على غصن غض من السناج
حق على المذهب الصافي البكاء له تحت الدجى ما طما بحر بأمواج لتبكه عصبة حلت به زمنا
في محفل قعم بالعلم رجراج عن لقمة
ليبكه كل ديوان ومحبرة الهالعالم وقلم ببديع الحبر مجاج لها الصقه
وكل قارعة بالخطب داهية ليقدم أعيت على الأودعي النطق جراج ومن لمسترشد يحقه أدبا رها ملكة ومن لملتحف بالضمر محتاج ومن لذي عدم أو ذلّ ذي ندم الم يكفي ويشفي من العمى بافراج من ذا لمدرسة أو كشف عابسة تغشى على القلب مثل الحندس الداجي أو دفع حادثة أو قمع عادية دينية أو ردع نائبة حلت بأدواجن من ذا الذي أحدث ياجمه حججا بالنص يسرجه بغاية اسراج ال من ذا يكابد طوال الليل في أرق لم يكتمل برقاد طرفه الساجي يا لهف نفسي عليه إذ برا سقما طلة جسمي فما عن قضاء الله من ناجي وزادني حزنا إن مات مغتربا لم تبكه عين مشجو به شاجي ولعة لما من
في موطن شمتت به الأعادي بنا كأنهم شمتوا منا باعلاج
وإن جفوا فيه أن الدين منقرض رواية إذ أدرجوه بكفن أي ادراج سحقا لهم شمتوا جهلا وقد علموا أن لنا غررا أعلام منهاج منها هم الهداة لمن يبغي الهدى وهم أئمة كنجوم بين أبراج مشمشة فيعي أيتها النفس كقي عنك واصطبري واحتسبي الأجر فعل الخائف الراجي. لا تصدعي ببكاك القلب واعتصمي صبرا فما لشراب الموت من ناجي أو
218