تاريخ جربة وعلمائها الإباضية سالم بن يعقوب

تاريخ جربة وعلمائها الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٢٢

في موطن شمتت به الأعادي بنا كأنهم شمتوا منا باعلاج وإن جفوا فيه إن الدين منقرض فعل إذ أدرجوه بكفن أي ادراج سحقا لهم شمتوا جهلا وقد عملوا عليه أن لنا غررا إعلام منهاج

هم الهداة لمن يبغى الهدى وهم شعة أئمة كنجوم بين أبراج أيتها النفس كفي عنك واصطبري واحتسبي الأجر فعل الخائف الراجي لا تصدعي ببكاك القلب واعتصمي صبرا فما لشراب الموت من ناجي لا بد من كل ذي روح سيجرعه أما بعذب شراب أو باجاج وكل ذي قدم فالقبر مسكنه تولجه فيه أيد أي إيلاج

أما ترى الموت لا يبقي على أحد حيا وإن كان ذا ملك وذا تاج ولا

هنا

حق تزحزحه عن ملكه ويرى ي نعش له فوق أكتاف وأتباج الكاملة ممهد الترب في غبراء موحشة علي من بعد فرش على عرش من العاج وبعد ذا لم يفق حيًا حوى غايةولي في الدين ليس لها في الناس من راج إذ أجهد النفس في التقوى وأزعجها عن غيها وهواها أي ازعاج وكابد الليل في البيدا على قلص ترمي الأنوف بها دما بأمشاج 2 حتى أناخ بها البطحا فعاج بها نحو الرسول وقد شدّت بأحداج مان فأبى لما قضى من عمره وطرا ينضي المطايا في ملك وأدلاج وان بمقعد الصدق في ملك و أزواج

فالله نسأله عفوا لنا وله مع الرسول نبي الله في غرف

لباسهم خضر سندس وديباج

نم

صلى عليه الذي أسرى به راكبا من بطن مكة ليلا ظهر معراج ان

(1) مرثية الشيخ سعيد بن أحمد السدويكشي في يدراسن بن عبد الواحد

التفوسي.

220