تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٢١لا بد من كل ذي روح سيجرعه أما بعذب شراب أو بأجاج ad
وكل ذي قدم فالقبر مسكنه
تولجه فيه أيد أي إيلاج ية ل له
أما ترى الموت لا يبقي على أحد حيًا وإن كان ذا ملك وذا تاج مها لقصة
نعش له أكتاف وأتباج ايمان
حق تزحزحه عن ملكه ويرى ممهد الترب في غبراء موحشة من بعد فرش على عرش من العاج لونا وبعد ذا لم يفق حيا حوى غاية في الدين ليس لها في الناس من راج إذ أجهد النفس في التقوى وأزعجها عن غيها وهواها أي ازعاج 22 وكابد الليل في البيدا على قلص مجلة ترمي الأتوف بها دما بأمشاج
حتى أناخ بها البطحا فعاج بها
نحو الرسول وقد شدت باحداج
فأب لما قضى من عمره وطرا
ينضي المطايا بتهجير وادلاج
فالله نسأله عفوا لنا وله مع الرسول نبي الله في غرف صلى عليه الذي أسرى به راكبا
وكل قارعة بالخطب داهية
ومن لمسترشد يحقه أدبا
ومن لذي عدم أو ذل ذي ندم
بمقعد الصدق في ملك وأزواج
لباسهم خضر سندس وديباج من بطن مكة ليلا ظهر معراج أعيت على الأودعي النطق حراج
ومن لملتحف بالضمر محتاج وقت يكفي ويشفي من العمى بافراج المال من ذا لمدرسة أو كشف عابسة تغشى على القلب مثل الحندس الداجي أو دفع حادثة أو قمع عادية
أو ردع نائبة حلت بأوداج
من ذا يكابد طوال الليل في أرق لم يكتمل برقاد طرفه الساجيم
يا لهف نفسي عليه إذ برا سقما 00 جسمي فما عن قضاء الله من ناجي
وزادني حزنا إن مات مغتربا
لم تبكه عين مشجو به شاجي
(1)
219