تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٣١منظومة للشيخ علي بن بيان لين عى للفلك
معي لك
على منهج الأولى تسير رجوعنا فلم نكترث بالورد اذ لم يذبل الع
تركنا بني عمر قطينا بأرضهم
تنشق الحجاج منها روائحها حططنا حذا أهل المدينة رحلنا
ولم تبال من سليم ذوي الجهل
نوع
لمغربها تحكي رياح القرنفل
نسخ
وقد ألبسوا الكلا لباس التململ
وأضرمت البغضا بها نار فتنة زمانا ومن يسرع إلى البغي يخذل بأوطاننا من رحلة المترحل
انخنا الجمال فاطمأنت نفوسنا
وذاك بعون الله بلغنا المنى
وأيّدنا بلطفه والتوكل
بسعي
تماد
الملامة
زمان
لك الحمد والشكر الجزيل مداوما علينا بما أولى من الفضل والطول فطوبى لنا إن كان حطت ذنوبنا أتينا صالح متقبل فوا حسرتا نفسي وطول تأسفي إذا كان حجي ناقصا لم يكمل ولكننا نرجو من الله عفوه على كل حال في الرخاء وفي الأزل
واستغفر الرحمان ذنبي وزلتي وسوء اعتقادي بالجفا في التقول
فدونكموها درة صدفية تهيج للمشتاق فرط صبابه
فجاز بها عفو الإله ولم يكن
حجازية مابوسة بأفخر الحلل
إلى الكعبة البيت الشريف المفضل
أخا كسل عن فرضه وتثقل
رجلة
وتاريخها الشهر الحرام وقبله ثلاثون تتلوه ثلاث من الحول علت مائة إحدى وتسعون بالنقل
وسبع من الميين تم عدادها وصلى له العرش ربّي وخالقي على المصطفى المبعوث بالحق والفضل
سنة
زي صورت
ية و المعالي الشيخ المحشي (1) القاع
به نماد اعاد معجم لنمة غا
إلى الله أشكو لوعتي وشجوني
لفقد فريد الدهر بالفضل مكتسا
على فرش مرفوعة ونمارق لال منه مزيّنة نسجا حريرا وسندسا أول له
فحاك إباضا وابن وهب ومسلما
فأحي رسوم
مذهب الحق بعدما
ولم يأل جهدا في المصالح منجدا
فزاد عن عشر من الكتب ألفا
دعائمه عافت ومحياه اتيسا
وجدد ما من دينهم كان دارسا
لذي الذين بل عن ساعد الجد حاسا
ثلاثا تزيل الشك والريب واللبسا
أرأيت من أحل الجزيرة جامدا فية رية في نشر تجدّد الرسوم والدوارسا
231 229 S