تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢على نهج خير الرسل في الوحي حسبما أبان أصول الدين للحق أستسا
وذلك بعدما أقام ثمانيا تركت طريق الحق بعدك ضائعا
ومن غوثنا عند الشدائد ملجأ فلا خير في الدنيا ولا في نعيمها فويل لمن عدا على الحق ونأى ودون المني قد عاقه
يوم
حتفه
على أنني ذاك المطيع راجيا ذنوبا كموج البحر عمني صغرها
وعشرين مصرا حافظا ومدرسا فمن للركوب يا بن عمر ومنقسا ومأوى الفقير والأرامل والنسا إذا ما الفتى قد ضيّع العمر مفلسا فما تاب حتى خاله الموت ملبسا فأضحى حزينا في الرجوم بما أسا عظيم الرجا امداده أن ينقسا
كبائرها كعد بنت وعطرسا
على أن عفو الله ذي الفضل أعظم فما في جناب العفو ذنب فما عبسا
يكون إذا تدارك العبد رحمة فعفوك أرجو يا عفو وراحم
من الله لطف يقيم المقوّسا
وقل يا رحيم رحمتك وقني الأسا
لقد أرقت ودمع العين كالهطل
وكاد قلبي من الاسقام ينصدع
لفقد شيخي إمام العصر قدوتنا
******
يهوى وبت نحيف الجسم ذا علل وطال شجوني وتم بالثوم اكتحل
بدر التمام سمي خاتم الرسل
نجل الزكي أبي حفص الذي شهدت له الورى أنّه سيّد كل ولي
ضمّ في كفن فالقبر مسكنه
ممهد الترب والأحجار والتسل فالله أكرمه بالعلم والعمل هماته ربنا بالفضل لم تنل إذ قدمنا مجده علوا على زحل
عدل ذكي نقي القلب ذو ورع قد نشأ في طلب المجد ثم سمت ما همـ
أكرم به سيّدا فاق الورى شرفا
لست بالخفال ما عنة فقط
لس 2 مه ته له
السين ليمو تناله مخالف
السلك تجاا عدلي نه دي نيما يوغا
حلية لع
قا لما تم رشه ريك الملسم به نباع لكليا طالعة
المني نقصاا بده نه
ميں ہے تو
اليمن والجمال رية انهب نال ومان
لفا بتنا نه شدنها
(1) مرثية الشيخ علي بن بيان، في شيخه المحشي. ما ايمان نيلا
230