تاريخ جربة وعلمائها الإباضية سالم بن يعقوب

تاريخ جربة وعلمائها الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٥٢

ترا

الشيخ سعيد الجادوي (1) ة ويشا)

de g

شجوت لأمر فادح بي نازل فعلي فضيع شنيع هائل أي هائل مثقالت قد أبعد عن عيني الكرى ولذيذها وأسبل خدي للدموع الهواطل وانحل جسمي ثم فاقت خواطري و وأشعل نارا في الحشا والمفاصل وفي القلب منه لوعة وبلابل فقد أوحشت منا علينا المنازل

وأورثني هما وحزنا مداوما

سلام على الدنيا سلام مودع

وزاد لذيذ العيش صبرا وعلقما وماء لبحر النيل مثل الحناضل خيث) بفيك الثرى يا ناعي الدين والهدى لقد هد ركن الدين ما أنت قائل بالة

نعيت أمير المؤمنين فقل لنا

لئن كان ما قد قلت حقا فإنّه أمات فما للتيرات طوالع

أبا الحق إن مات الإمام الحلاحل

الخطب لسكان الجزيرة هائل

وشمس الهدى كترت بالأصائل

وهذي الجبال الشمّ شامخة الدرى قال فما بالها قد طوعتها الزلازل وذي الأرض خسف بها وبأهلها المالية أحققت أم قد غال عقلك غائل

وإن كان ما قد قلت حقا وإنّنا

وانا إلى الله العظيم مصيرنا وأن قصارى كل حي إلى ألفنا إمام همام فيلسوف سميدع

لنعلم أن الموت بالخلق نازل

وأن قضاء الله للكل شامل

وإن نال من دنياه ما

هو

أمل

أديب لبيب مهتد للدلائل

خضم العلوم الزاخرات وشمسها همه إذ أشكلت يوما علينا المسائل تسربل سربال الأصول به ارتدى مصابيح ردا النحو واكتسى علم الفواصل له قامة في الفقه أطول قامة كريم شريف الأصل شهم غشمشم هداه اخو همه صعب على ذي الرذائل

له الأمر بالمعروف سرا وجهرة

إمام له سرّ مع الله خالص له خلق مثل الرياض إذا بدا وصدر هو البحر المحيط بعلمه

وكف تحب الجود طبعا وعادة وعين تحامي التوم في غسق التجا جزيرته في الأرض ضاءت فإنها

على بابه كالجيش ما بين زائر

فما منهم إلا ينال سؤاله

يحاكي الربيع والخليل ووائل

وينهى عن الفحشاء كل القبائل وسيرة عدل ما سواه يماثل به التخل وهو مسدال للعثاكل فمنه علوم الناس تملي السجاجل كثير نواله جميل الخصائل تناجي الإله بالدّعا والوسائل به البدر في جنح من الليل شاعل وشاك وخصم أو ذليل وسائل بيسر وحلم ما يحب يناول

250