تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٠٧في تفسير القرآن الكريم: فما من به ريشا حصد لق - هميان الزاد ليوم الميعاد في 14 جزء، تيسير التفسير في 7 أجزاء، وداعي العمل ليوم الأمل في 4 أجزاء.
وفي الحديث الشريف:
- وفاء الضمانة في أداء الأمانة في ثلاثة أجزاء، وجامع الشمل، و
ترتيب الترتيب.
وفي علوم الشريعة:
- شامل الأصل والفرع، وشرح مختصر العدل، والانصاف، والذهب
الخالص.
وغير ذلك من المؤلفات التي يتعدى عددها المائة. وكان قطب الأئمة ذا مكانة هامة في العالم الإسلامي. فقد راسله علماء المشرق، والمغرب ومنهم: الشيخ محمد عبدو واعترف له بسمو المقام الملوك، والرؤساء. وقلدوه النّياشين. فقد أهدى له الملك: عبد الحميد الثاني: سلطان الدولة العثمانية نيشانه العلمي الرفيع. وكذلك فعل سلطان زنجبار وأئمة عمان. وكان ينوطها في صدره عند استقبالاته، اعتدادا بالدول الإسلاميّة التي كرمته بها. أمّا نيشان فرنسا، فيعلقه في أسفل برنوسه. ولا يبالي به إهانة للمستعمرين، فإنّ الإسلام يعلو، ولا يعلا عليه. ونعته العلماء بعدّة أوصاف منها كونه إمام عصره، ووحيد دهره، وعلامة أوانه، وفخر زمانه. فقد سما في سماء العلوم إلى أعلى المنازل ووصل درجة من العلم، يعجز عن الوصول إليها فطاحل العلماء. فصار بعلمه الواسع قطبا في المعارف. فلقب بالقطب.
305 307