تاريخ جربة وعلمائها الإباضية سالم بن يعقوب

تاريخ جربة وعلمائها الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٠٩

أما

عن زيارته المباركة إلى جربة فنذكر وما إن وصل قطب الأئمة إلى جربة، حتى سارع أهلها لاستقباله، وافدين من مختلف الجهات وقصد جامع الشيخ، أين استقبل بحفاوة و أقيمت على شرفه مأدبة غداء

لائقة به ثم انتقل إلى الجامع الكبير، بحومة الحشان، ليقضي ليلته بجوار الشيخ إسماعيل الجيطالي، ومن في روضته من العلماء: كالشيخ يوسف بن محمد المصعبي (ت 1188 هـ / 1774 م)، وإبنه الشيخ محمد (ت 1207 هـ /1792 م) والشيخ سعيد بن عيسى الباروني (ت 1284 هـ / 1867 م) رحمهم الله-. وبعد أن اجتمع بعلماء أبي مسور، وعلى رأسهم الشيخ زكرياء، زار القطب مكتبة الجامع الكبير، المملوءة بالكتب النفيسة. وفي الغد ألقى درسا للحاضرين. وتناقش معهم في عدة مسائل. ثمّ زود الطلبة المقيمين بالمدرسة بمعلوماته القيمة وبنصائحه الثمينة. ثم ذهب لزيارة ضريح العلامة الشيخ محمد بن عمر بن أبي ستة

المحشي (1022 - 1088 هـ /1613 - 1679 م) بحومة ورسيغن. وذلك قبل أن يعود إلى جامع الشيخ بحومة السوق. ويذهب من هناك إلى طرابلس. ثم إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج والي کا علما ها تنها

ندوانه راست نه باشا ني تعمه

لحميه

قيف حيلك شارية

الفيلس راه علما عهد

إبنه أبو عبد الله بها لعيب مصنفا الضما حاله ماله البيع ناج

بولانال بست 165

المحشي، بحوسة والصديقين ولها بيجه

ال الله قال

وملس بيرة لت بيه

رمله يا هنيا مع البايه ني عبد فينا ما قمنا بعامة خالس (1)

8009 307