تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣١٠وقد منحه الشي رسالة القطب (1)
ديال
بقوله: مقالين نه لما
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول وآله وصحبه، وبعد، فسلام من الكاتب لليلتين مضتا من المحرم عام 1298 هـ /1881 م أمحمد بن الحاج يوسف على من سعدت بهما جربة. وعلت وعزت و شرفت وغلت الشيخ العلامة سعيد، وإبنه الشيخ علي سلاما يصل نشره، حيّان وقرطبة، وعلى الخواص، والعوام، آمرا لهم بالصلاة وصالح الأعمال، وراغبا إليهم أن يصدقوا في الأفعال، والأقوال. وأن يتمسكوا بمذهب الإباضية الوهبية المشهور بالحق وقائلا في الشيخ وإبنه أبياتا:
نا عجين
Ch Med
حبيبان كانا في رضاي وأعذاري ولوحفواني في عشيّي وأبكاري بحبهما والبحث عن خبريهما وحاليهما أفنيت معظم أعماري ما وإن امرء في عرض وحبه على خلف بحر واقطار قالينا بها ما مقاسي الام النوى وجوى الهوى وأخلاق أشواق وأحراق أفكار
يعلل بالامال نفسا عليلة
توالت عليه نكبة بعد نكبة
سعيد ونجله علي وسابقا
وان سعيدا عالم هابه المخا
وأن عليا عالم متمسك
حبيبي ربنا قريب وسامع
مها
Clotter
23
تحني لذات الطوق من بعد أوطار الم
أمرت له الحلوى لا صبر مصبار
سمعت بان الشبل من نسل مزار
لفنون جميعا أهل وحضار ففي دين افكاري وحمتى وأذكاري
مجيب دعاء من دعاه بأسحار
161
کتاب
(1) رسالة قطب الأئمة إلى الشيخ سعيد بن عيسى الباروني وإبنه الشيخ علي.
308