تاريخ جربة وعلمائها الإباضية سالم بن يعقوب

تاريخ جربة وعلمائها الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٢٢

1 - قصيدة للشيخ أحمد الباروني الفن عيين. لانا حالة

تذكار حسن حديثكم أضناني وحلول طرسكم لدي شفاني الحياة

فتشرفت كقي به وتنافست ففتحته ووضعت ختما فاخرا

عن فضه من بعد ذاك بناني

ختم له شأن ويا للشان

شعي.

كمدت منه محاجري فشفيت من رمد العيون وفتحت أجفاني وكشرت حين رأيت كشر سطوره فرحا أزحت بكشرها أحزاني أميرات

فقراته وفهمت لب خطابه معنى الخطاب يفيد أنك حاكم فرفعت للباري أكفّ ضارعة خفقت جوانحنا لوصلكم فهل آسفا كما قد تأسفون لفائت إذ كنت في بلد وفيه أخلة

عمرت مساجدكم بها محاكم وبذرتم الأموال بذر سماحة

مع لحنه علنا على الأخوان تسقبل الدعوات بالغفران و ستل أرجو قبولا من عظيم الشان لوصالنا خفقت لك الجنحان سنا إن اللقاء مقدر بزمان با خيشان به ولكم أخ فيه من الأخوان ها ملعا غضا قد أسست للفصل كل زومان

في الله لا لحوائج الإنسان ماذا تقول فهل رأيت خصالهم أم ناقلا أم شأنك الهذيان

فاسال خبيرا عنهم فهم هم

ملكوا البلاد برأيهم وبما لهم

وربت بها أسواقهم بتجارة

يشان

شم الأنوف على ذوي الطغيان عن الق وصفوا بحسن خصائل الإنسان 0 يأوي لها قاصي المكان ودان

ونمت بها أرباحهم فكسوا بها عزا لديكم دائما وأمان

فقد

حفت عناية ربهم بهم لولا العناية ما ستقلوا أمرهم

أو لم يكن لهم أمام يقتدي نارت شموس علومه أقطارنا

نالوا مقاصدهم بكل مكان

ببلاد نائب عابد الصلبان

به كل قاص أو دانه برقية وأضاء نور سناه قطر عمان

فلكم به أهل القصور مزية عمت علوا سائر الإخوان أهل القصور السبع آل مصعب سيماكم التقوى بكل مكان أما سجاياكم سجايا ذي التهى بذل الندى عنا ورفض الفان غرداية الكبرى بها ما شأنها فتداركوها زينة الأخوان قد اسست قبل القصور على التقى والعلم والبركات والإيمان

دم يا أبا بكر أنيس غضنفر

نجلا لأيوب المجرد ابترا فاقر السلام عليه بعد وسمه

من للبلاد يجول في الفرسان مع سابح لحماية الإخوان مع ابنه عبد العزيز الدان

320