تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٢٣من لي بعده شفوقا مسائرا
ومن في
ذاك الذي سبقت محبته لنا عالي عالي المقام يجود بالإحسان فينا
لولاه ما جبت القرى متسربلا وكذاك صهرهما ابن مسقط رأسنا
من همه بمسائه وصباحه
ثوب الصفا بإقامتي وضعان نبت المكارم سيّد الأقران
احياء مذهبه بكل مكان
من حاز قصب السبق من زمن الصّبا وفتى وكهلا شأنه ذي الشان
متي تعميم سائر الإخوان
de
ال
عمر ويوسف حيهم بتحية وعلى أخي عيسى المليكي تحية رمت المعالي فقد علوت مطالعا تزداد عنه العدل بالخصمان قد تعتريه الخمس فانظر أيها
الله در اخي فصيح لسان الفلهم نيم
لك سائغ واحذر من الرحمان
واسلك سبيل العدل تنج من الردى وانسج على منوال أهل عمان ال
أو سيرة القطب الفريد محمد
أهل القرارة نلتم شرفا به حلما وزهدا والنداية والتقوى
دم يا ابا بكر بعزك وانتفع والأمر بالمعروف حاذر ضده ولتنههم في البيع عن محظوره وجب الثناء عليكم أهل الهدى
وبكل ناد قلتم شرفا على حتى بقيتم فيه ملجا من اوى يا من تعالى وانتهى لعلوه
يا ظاهرا يا باطنا يا اخر
121
يا خالقا يا رازقا يا باسطا يا من يرى بالليل ما بالبحر من والورق والأشجار والانفاس من تحصى الجراد وتحصي كل النحل صل على الهادي البشير محمد واغفر لإخواني وأهل دياناتي واسكنهم غرفات جنتك التي أنا أحمد الباروني الجاني رجا يرجوك عبدك في الرجا متضرعا معية بالعمايمان
من أعجز العلماء بالبرهان
إذ كان من عند الرفيع الشان
فرد بمصعب ما له من شأن هنا
بانارة تنجو من الخسران
غضاع
واحكم بحق الداعم الأزمان نحو الربا والغش والإيمان سدتم على من ثمّ بالبلدان ولن نافع سكانه بالصدق والإحسان ولقد بقيتم منية الأماني شي لم
من ليس يشغل شانه عن شان
يا أولا من غير بدء زمان مرية ريما يا عالما بالسر والإعلان السلام
خلق ويعلم عدّة الحيتان التالي
متنفس والنجم والثقلان والقطر المنزل منك بالميزان من قادنا شفقا إلى الإيمان
والمؤمنين بربهم والجان من زينتها بالحور والولدان 2
لذنوبه عفوا من المنان
فامنن عليه رب بالغفران ما منها لية
اعمال شامبا باء شيل رمانة
321
323