تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٥بهاا تينا ما معنا
انين الان اقتصاديات جربة اقتصاديات جربة مين اللي علي كان مستواها تميتقال عنها
المقال وتلوين البيض إلى عمالتهاي تشجيا المعقوة الست يافع - الفلاحة المبيع مصالح
يمهف في نجاب قلب مما زيت وانا لها
ليس بين جهات البلاد، عموما جهة اعتنى سكانها بالفلاحة كاعتناء أهل جربة بها. وإنّ وجود أرضهم داخل البحر، وانقطاعها في بعض الفترات التاريخية عن العالم الخارجي، له الأثر الكبير في توجه سكانها لخدمة الأرض واستغلالها، لتسديد حاجيات معيشتهم. فالـ 60 ألف هكتار التي تشتمل عليها مساحتهاجلها مزروعة، إلا ثلاثة هكتارات تقريبا سباخا لا تنتج. فالجربيون كانوا يحاولون استغلال كل شبر من أراضيهم. وتنتج من الحبوب الشعير والقمح والعدس وغير ذلك. وتظلل هذه المزارع أشجار التخيل، والزيتون، والتين، والعنب، والرمان وغيرها. كما أنها تنتج الخضروات بجميع أنواعها.
الجها تدلنه يجب تصل عقع
الزيتون
مكانا هامل
عرفت جربة غراسة الزيتون منذ الحضارة الإيجيّة (3000 - 6000 ق م). وقد اعتنى سكانها بغرس أصوله بكل جهات الجزيرة، في سائر عهود الحضارات المتعاقبة عليها. ويقلّ عدد الزياتين فى سواحلها بينما يكثر
البذر
وقد ازدهرت غراسة أشجار الزيتون أيّام الرومان. وكثرت المعاصر المبنيّة فوق وتحت الأرض، خشية من الأعداء. وراج تصدير الزيت الرفيع من جربة إلى روما، وإلى إسبانيا، وغيرهما المال من الغم العهد ان باع وية بل له الفتياة بين تلبينة
43