تاريخ جربة وعلمائها الإباضية سالم بن يعقوب

تاريخ جربة وعلمائها الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٦

حومة

وتعود جودة الزيت الجربي إلى المناخ الطبيعي للجزيرة، وإلى طريقة العصر القديمة و المتطورة.

وظهرت عظمة جربة بين المدن الأخرى كسبيطلة، والقصرين،

والجم، وغيرها.

أمّا أنواع الزياتين الموجودة بالجزيرة فهي: الزلماطي، والشملالي والجراصي. وهي تتماشى مع مناخها المتوسطي.

6

400

الغا مالها

لها كلمته لـ

امة نتال لهم بفا

نه

أصل وجود التخلة بجربة قديم جدًا. سبق غراسة الزيتون. قال لهم والتخيل إلى جانب الزيتون من الأشجار الأساسية التي يعتمد عليها اقتصاد جربة. ويقدّر عدد التخيل بالملايين .. وأنواعها عديدة وأفضلها ما يعرف " باللمسي"، و"المتانة". ومنها ما يدّخر قوتا. ومنها ما يصدّر إلى الخارج .. وقد راجت بجربة صناعة: السجاد والمظلات والقفاف، وغيرها.

الأشجار المثمرة

اشتهرت جربة بتنوع الأشجار المثمرة بها، منذ العهد الفينيقي .. ونجد بها أشجارا مختلفة كالتين، والعنب، والمشمش، والقوارص والرمان واللوز، والتفاح ذي الشهرة العالميّة. وينتج خاصة في سواحلها الشرقيّة، حيث الرمال الذهبيّة، كجهة مزراية.

قال التيجاني في رحلته ص 122 "وتقاحها لا يوجد له نظير في بقاع الأرض لما لها من صفاء، وطيب مذاق ورائحة تشمّ على أميال عديدة. وكان النصارى يأخذون منه كميات كبيرة ليتحفوا بها ملوكهم وكبراءهم".

44