تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٨٤وأخذ السكان يدعون للانتقام من الأمراء الصنهاجيين، حتى تولى الأمير علي بن يحي بن المعز سنة 510 هـ /1116 م. ودعاهم إلى صلح على أن تترك جربة مستقلة، مقابل عدم تضييق التجارة على المهديّة. وهكذا بقيت الجزيرة تحت إدارة شيوخها دون أن تتعرض لها الدولة الصنهاجية
وإثر حملة النورمان لمّا هجم الملك الصقلي روجار على جزيرة جربة سنة 529 هـ /1135 م دافع أهلها عن أنفسهم. واستطاعوا بقيادة الشيخ داود بن ويسان والشيخ قاسم الزواغي أن يتخلصوا من هذا الاحتلال المسيحي، سنة 548 هـ 1153 م. كما طلب أهل جربة المساعدة من سلطان الموحدين: عبد المؤمن بن علي سنة 555 هـ /1160 م، لطرد التورمان الذين هاجموهم للمرة الثانية.
م جسام
تانغا تبتعت كلنا، دليل بالصحا يعني الله لقلعة انيه الجماا لهف بيش قاليق مهسفنا زياد لهلها ولف من الهيلك ميقاف عدي المديرية امهتنسا نينا
وليها رب السرية الملكة نينا تبسمت كاع رائعة حالة
ن من عند
مديك 114 نقيب به أن يتمكلفا ملك الملة رستان رخل به غما ناسا غفا رحنا ناعية ذي علم عيني يا باعة فيما تعبدلة لها تمكن طلعا عن نسيا تبين ليسي نيلة نبا": رما لهضمي عما يقال مثل لها و منا
ند شد تا سالن تتعما لهنت ريتا قلما تا
e
IEA GEOught in the ancient Zene ke lay
ما لمه لما بعد يا خيشا
82
22